صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٨ - مسائل متفرقة
بسمه تعالى؛ لا يجوز العمل في مثل هذه الشركات، وما أخذته من المال قبل ترك العمل يجوز لك تملكه مع تخميسه، والله العالم.
سؤال [٢٩٣] صاحب شركة تسيير معاملات جمركية قام بتقديم عرض في بضاعة لشركة بأسعار محددة فجاء القبول من الشركة باسمه، ولكن الأوراق وصلت إلى شركة أخرى بالصدفة، فقام صاحبها بإتمام هذه الصفقة مع الشركة الأولى باسم صاحب العرض ودون علمه وقد زوروا إمضاءه وربحوا منها مبلغا كبيرا، السؤال:
١- ما حكم عملهم الذي قاموا به؟
٢- هل يستحق صاحب العرض أن يطالب بجزء من الأرباح لأن المفروض أن الصفقة له وباسمه؟
٢- وفيما لو تعرض صاحب العرض لضرر باعتبار أن الأوراق باسمه، فهل له أن يغرمهم ذلك؟
بسمه تعالى؛ العمل المذكور محرم؛ فهو تزوير وكذب عملي، إلاأن الأرباح الحاصلة من المعاملة المذكورة لمن أتم الصفقة مع الشركة لا لمن كانت الصفقة باسمه، وليس له مطالبة من أتم الصفقة ببعض الأرباح الحاصلة من الصفقة.
سؤال [٢٩٤] أنا رجل عراقي أحمل الجنسية الاسترالية وأب لعائلة من خمسة أشخاص كنت قد بعثت بفاكس لأحد المراجع الكبار حول رأي السيد الخوئي رحمه الله حيث كنت مقلدا له في تلك الفترة في مسألة العمل في مثل هذه البلدان دون إخبار الجهة المختصة فجاء الجواب: أن السيد يقول لا ينبغي للمؤمن أن يفعل ذلك، ففهمت منه أن رأي السيد هو الجواز على كراهة، علما أني قد سمعت من أكثر من مؤمن ثقة، أنه يقول أي المرجع المستفتى في رأي السيد الخوئي حاولوا