صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠١ - البيع
(٢٠٠) قسيمة تقريبا وتم توصيل كافة الخدمات إليها وبلطت الشوارع وبنيت عليها بعض المساكن والمصانع.
والمشكلة أن على الأرض أقاويل كثيرة ومختلفة تقلق راحتنا منها:
١- أن الأرض كانت مزرعة تابعة لعبد صالح منذ (٤٤٦) عاما تقريبا وقد أوصى بوقفها والدفن فيها.
٢- أنها كانت لأهالي القرية المجاورة وقد تم إيجارها كمزارع ثم تم البيع والشراء فيها وليس مقبرة.
٣- أنها كانت منطقة لدفن وحرق القمامة والحيوانات الميتة والشهود على ذلك ما زال بعضهم أحياء.
٤- أنها كانت مقبرة كبيرة جدا وجاء شارع يسمى شارع النخيل فصلها قبل (١٠٠) عام تقريبا.
٥- أن الأرض خالية من أي قبر بدليل محاولة من خيرة أهالي القرى المجاورة بناء بيوت إسكان أو مستشفى عليها.
٦- أن الأرض مقبرة وينقل أن هناك من رأى عظاما في الماضي والحاضر.
٧- أن الأرض خالية من أي شيء بدليل تنقيب وزارة الآثار لعدة أمتار تحت الأرض حتى الوصول إلى الطبقة الجيرية ولم يجدوا شيئا وقد تم إصدار شهادة بذلك.
٨- أن الأرض لأهالي القرى المجاورة وقام متنفذون بإصدار وثيقة ملكية منذ قرابة (٥٠) عاما.
والأسئلة:
١- ما حكم من يبيع ويشتري في هذه الأرض؟