مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤٥ - الرجعة والقرآن
ثم ان روايات الباب مع عدم اعتبار اسانيدها كما اشرنا اليه تشتمل على بعض اشياء أخر نذكرها لمجرد التنبيه لا لقبولها.
١- ان عمر المهدي (من قيامه الى وفاته) تسع عشرة سنة (رقم ٣ و ٥)، و قد تقدم اختلاف الروايات في ذلك.
٢- في مرسلة العياشي يكون بعد موت القائم هرج خمسين سنة (رقم ٥).
٣- ان الحسين (ع) يخرج بعد موت القائم و يرجع اميرالمؤمنين بعد موته و يعيش ثلاثمائة سنة و يزداد تسعاً (٣- ٥).
و خلاصة الكلام ان مدة حكومة المهدي و كيفيتها و تعيين عدد الراجعين و حالاتهم و كيفية رجوع الامام و بقاء عمره و وضع الناس في هذه الدورة، و بقاء الانسان بعد المهدي و هل له خلفاء غير الائمة و ما مقامهم و هل الرجعة تدوم بعد وفاته (ع) امور مهمة لكن لا دليل عندنا على احد منها و لا سبيل اليه.
خاتمة الباب: واعلم ان جمعاً كثيراً من العلماء (رضوان الله عليهم) قد ألّفوا في اثبات الرجعة كتباً و ربما تزيد على ثلاثين و عندي كتاب الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة المترجم بالفارسية تأليف الحر العاملي قدس سره صاحب وسائل الشيعة. و هو يشتمل على اثنتى عشر بابا في ٤٣٠ صفحة، و قال في آخره: فقد ذكرنا في هذه الرسالة من الاحاديث والروايات والادلة ما يزيد على ستمائة و عشرين ... فشكر الله مساعي هذين المعاصرين العلّامة