مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٦ - ج ٤٨ تاريخ الامام الكاظم(ع)
نادراً فهو على عهدة المطالعين المحققين.
٣- اذا لم توجد رواية معتبرة على وفاة الكاظم (ع) بالسم فتكفي الروايات غير المعتبرة المذكورة في الباب بعد قيام شهرة قوية عليها في الامصار والاعصار بين الشيعة، فلاحظ.
ثم القطع بموته في الجملة يبطل مذهب الواقفة لا محالة، مضافا الى النصوص الكثيرة القطعية الدالة على تحديد خلفاء النبي (ص) بالاثني عشر من طريق اهل السنة والشيعة.
واعلم ان مدلول صحيحة الكافي عن علي بن جعفر (رحمه الله) ان الذي سعى بالكاظم عند الجبار العباسي (هارون) هو محمد بن اسماعيل بن جعفر دون علي بن اسماعيل و دون محمد بن جعفر (ع) و هي طويلة فلاحظها فيالكافي في الجزء الاول ص ٤٨٥.
٤- في رواية غير معتبرة سنداً و مصدرا عن الرضا (ع): اني طلقت ام فروة بنت اسحاق في رجب بعد موت ابي بيوم، قلت له: جعلت فداك طلقتها و قد علمت بموت ابي الحسن؟ قال نعم. (٤٨: ٢٣٥).
أقول: الزوجية كالرئاسة والوكالة و جملة من الاعتبارات العقلائية تبطل بالموت، فلا معنى للطلاق بعد موت الزوج، و احتمال انه من خصائصهم (عليهم السلام) كما عن المؤلّف ضعيف، و منه يظهر حال ما ورد بسند غير معتبر في طلاق بعض زوجات الرسول (ص) بعد وفاته، و قد مر توجيهه في بعض الروايات غير المعتبرة. و لم نؤمر بحمل الكلام على محامل بعيدة، بل نرد الرواية الى من صدرت منه.