مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٥ - ج ٤٨ تاريخ الامام الكاظم(ع)
فيه روايات و مطالب كثيرة، و ما ذكر برقم ١٠ حول عبدالله بن جندب و ثواب من دعا لاخيه بظهر الغيب معتبرة سنداً وفقنا الله تعالى و اياكم لكل ثواب.
الباب ٨: احتجاجات هشام بن الحكم في الامامة و بدو أمره ... (٤٨: ١٨٩)
في الباب مطالب ممتعة مفيدة غير محتاجة الى السند فرحم الله هشاماً. نعم ما ذكر برقم ٧ معتبر سنداً.
الباب ٩: احواله (ع) في الحبس الى شهادته ... (٤٨: ٢٠٦)
والمعتبرة سنداً من روايات الباب الكثيرة ما ذكرت برقم ١٩ و ٤٨ بسند الكافي و ٥٥ و ٥٨ و ينبغي ذكر امور:
١- كتب رجالنا تختص بالرواة المذكورة في طرق الروايات المذكورة في الكتب الاربعة غالبا و لا تشمل رواة غيرها من الروايات التي نقلها المجلسي عن كتب متعددة حتى من رجال الكشي فهذه نقيصة من نواقص كتب الرجال، والتعرض لهم و ان لم يكن له ثمرة عملية من حيث التوثيق والجرح لكونهم مهملين أو مجهولين عندنا، لكن له ثمرة علمية أولا و ثمرة نفسية بالنسبة الى الروايات الواقع فيها احد هؤلاء و يعلم الباحث بعدم اعتبارها و لا يبقى في تردد، فالمناسب ان يقوم بعض الفضلاء لجمع هؤلاء العدة تتميماً و تكميلًا لمعجم الرجال أو لتنقيح المقال باسم بقية الرجال مثلًا، و كل موفق لما خلق لاجله.
٢- الكلام حول بعض اسماء الرواة و تحريفها و تعارض الروايات في بعض مداليلها مما لا نتعرض له لا في الباب فحسب، بل في جميع الابواب إلّا