مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٩ - ج ٤٣ حالات فاطمة والحسنين(عليهم السلام)
بقوله: لا ويل لك ... فسكنت في الحال و قالت: حسبي الله و نعم الوكيل (٤٣: ١٤٨ و ١٤٩) فلم تصر على موقفها.
هذا كله على فرض صحة الروايات و وقوع النزاع بينهما، مع قطع النظر عن ضعف اسانيدها.
الباب ٧: ما وقع عليها من الظلم و بكائها و حزنها و شكايتها في مرضها الى شهادتها (٤٣: ١٥٥)
فيه اكثر من خمسين رواية، والمعتبرة منها ما ذكرت بارقام ١٤، ٢٢ و ٢٤.
أقول: في تاريخ وفاتها اقوال متعددة بين ثمانية اشهر و اربعين يوماً كما يظهر من خلال روايات الباب والمعتمد هو انها (عليهاالسلام) عاشت بعد ابيها ٧٥ يوماً كما تدل عليه معتبرتا هشام و ابي عبيدة المرويتين في الكافي (٤٣: ١٩٥).
و اما شدة حزنها و جزعها و بكائها على رسول الله (ص) كما في روايات، ففيها بحث لضعف اسناد تلك الروايات أولا و منافاتها للصبر الجميل ثانيا، لا يقال انها لم تجزع على ابيها بل على فوت رسول الله (ص) و قطع الوحي. فانه يقال مضافا الى عدم ملائمته لبعض الروايات ان عليا (ع) افضل منها (س) والحال انه لم يجزع و لم يبك مثلها. لعن الله ظالمي آل محمد (ص).
الباب ٨: تظلمها (س) في القيامة و كيفية مجيئها الى المحشر (٤٣: ٢١٩)
فيه ١٣ رواية والمعتبر سنداً منها ما ذكر برقم ١١ نقلًا عن مجالس المفيد، لكن في صحة وصول نسختها الى المؤلّف بسند معتبر كلام صعب.