مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٥ - نهاية الخوارج
و لا ضربنك بسيفى الذي ما ضربت به احداً إلّا دخل النار. و والله لو ان الحسن والحسين فعلا مثل فعلك الذي فعلت، ما كانت لهما عندي هوادة و لا ظفرا مني بإرادة حتى آخذ الحق منهما و ازيح الباطل عن مظلمتهما ... (٣٣: ٥٠٠).
أقول: صلى الله على روح زكية عالية راضية مرضية مطمئنة بالله تعالى في جميع حالاته و اما ابن عباس فلاحظ ما ورد في ذمه و مدحه من الروايات في معجم رجال الحديث لسيدنا الاستاذ الخوئي (قده) و كلها غير قابلة للاطمئنان و توثيق سيدنا الاستاذ كجملة من علمائنا له اقرب الى بناء قلبي من استناد علمي، و اما مسألة اخذ بيت المال والمكاتيب المتبادلة بينه و بين اميرالمؤمنين فانا فيها من المتوقفين كما هو نظر ابن ابي الحديد، و ذلك لعدم نص معتبر سنداً على احد طرفي المسألة والله العالم.
٣- و من كلام له (ع) لعامل له: و ان عملك ليس لك بطعمة ولكنه في عنقك امانة و انت مسترعي لمن فوقك. (٣٣: ٥١٢).
الباب ٣٠: الفتن الحادثة بمصر و شهادة محمد بن ابيبكر و مالك الاشتر (٣٣: ٥٣٣)
فيه ٢٧ رواية غير معتبرة سنداً، لكن بعض مطالبها مسلمة من جهة التاريخ و سوى مسلماتها لا يعلم مقدار الصحيح من غيره إلّا الله سبحانه و تعالى.
واعلم اني من سنوات بعيدة لا اطالع ما يتعلق بسقوط مصر بيد طاغية الشام و ابليسه عمرو و شهادة محمد بن ابيبكر و مالك الاشتر- رضوان الله عليهما- فاني اغتم من قرائتها شديداً ولكن التعليقة اجبرتني على المطالعة