مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٠ - أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن والوقائع والحروب
للاعتماد عليها فلاحظ بعضها في (٣٢: ١٠٣) والله اعلم.
تتمة: واعلم اني في شك من خوف عائشة من كون جملها مسمى بعسكر و من نباح الكلاب في الحوأب، فانها على يقين على عصيانها من امر القرآن و كلام الرسول (ص) في حق علي (ع) لكنها قوية القلب شديدة النفرة عن علي فلا يردّدها كلاب الحوأب.
الباب ٢: احتجاج ام سلمة على عائشة (٣٢: ١٤٩)
لا انكر ان ام سلمة نصحت عائشة في الجملة بل ادعى المؤلّف ان اصل القصة متواترة تواتراً معنويا (٣٢: ١٥٧) لكن روايات الباب متعارضة و اسنادها ضعيفة والله العالم.
الباب ٣: ورود البصرة و وقعة الجمل (٣٢: ١٧١)
أقول: كلمتي في هذا الباب ان من قاد حرب الجمل الى آخره هي السيدة عائشة و لها الإشراف على الامور و لها امر الاصلاح بين الزبير و طلحة حين يختلفان و قد قتل الزبير و طلحة فلم ينهزم الجيش- جيش البغاة- بل استمر القتال والجمل قائم على قوائمه، والسيدة تحرض الغافلين على القتال. و لما سقط الجمل انتهت الحرب.
و في نهج البلاغة: يا جند المرأة و يا اصحاب البهيمة رغا فاجبتم و عقر فانهزمتم!!
فهي قائدة الحرب و سائقتها و تعجز النساء حتى في قرننا القرن الواحد والعشرين من القيام بهذا العمل الجبار المتوقف على قوة القلب و قوة الارادة و شدة النفرة عن العدو و عدم المبالات بسفك الدماء و عدم الخوف من قطع