مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥١ - أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن والوقائع والحروب
الرؤوس والايدي والارجل و بقر البطون و سيل الدماء ولو لا الدين لقلت أنها مفخرة تيم بن مرة!!
و على كل في الباب بعض الروايات الدالة على انكار على حديث العشرة المبشرة حين اثبتها طلحة أو الزبير، لكنني في شك منه، بل اظن عدم صحته، اذ يبعد ان طلحة والزبير يعتقدان كونهما في الجنة لاجل الحديث المذكور و لعلهما لم يسمعاه و انما اخترع بعد ذلك. والله العالم، و ليس في الباب رواية معتبرة سنداً.
الباب ٤: احتجاجه (ع) على اهل البصرة و غيرهم بعد انقضاء الحرب. (٣٢: ٢٢١)
فيه سبع و عشرون رواية غير معتبرة سنداً. والله يعلم مقدار صحيحها.
الباب ٥: احوال عائشة بعد الجمل (٣٢: ٢٦٥)
فيه عشرون رواية متنوعة مفيدة، و تأثرت شديداً من عفوه (ع) عن مروان بن الحكم وابن الزبير، و في رواية غير معتبرة ان النبي (ص) جعل طلاق نسائه الى اميرالمؤمنين (ع) ... (٣٢: ٢٦٧).
أقول: الرواية غير حجة[١] والمطابق للفهم العرفي ان جملة من الامور الاعتبارية كالزوجية والرئاسة والملكية والوكالة و نحوها تبطل و تعدم بموت الشخص، فاذا مات الزوج بطلت الزوجية و عدم جواز نكاح الزوجة قبل العدة امر تعبدي لا يثبت الزوجية و لذا يجوز للزوج تزوج اخت زوجته بعد موتها
[١] - و مثلها مرسلة اخرى( ٣٢: ٢٧٧).