مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤١٦ - ج ٨١ ما يتعلق بالمسجد والقبلة و مكان المصلي و بعض واجباتها
الباب ١١: وجوب الاستقرار في الصلاةوالصلاة على الراحلة ... (٨١: ٩٠)
و ليست في رواياته معتبرة سنداً سوى ما برقم ١٩، كما انه لا رواية معتبرة مسندة في الباب اللاحق (١٢).
الباب ١٣: الاذان والاقامة و فضلهما ... (٨١: ١٠٣)
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ٧، ٢٣، ٣٣، ٣٨ و ليس فيه جملة: ( (حي على خير العمل)) و هو عجيب.
١- في الباب ما يقرب من ثمانين رواية أو اكثر منها و يعلم بصدور جملة منها من الامام (ع).
٢- فيه مباحث فقهية كسائر الابواب في الاجزاء المشتملة على الاحكام الشرعية.
٣- في ص ١١٠: في الموثق عن اسماعيل الجعفي ... و في الصحيح عن معاذ بن كثير ... أقول: هذا التعبير يفيد ان سند الرواية معتبر الى اسماعيل و معاذ و لا يفيد اعتبار السند مطلقاً و الى الامام، فان كان مراد المؤلّف العالم بعلم الرجال الاعتبار النسبي فتعبيره مطابق للمصطلح و ان كان مراده الاعتبار المطلق ففيه مسامحة. و عندي أنّ اسماعيل الجعفي يطلق على ثلاثة، والمحتمل في المقام اسماعيل بن جابر و اسماعيل بن عبدالرحمن أحدهما ثقة على وجه والاخر حسن على تردد كما ان معاذ بن كثير ثقة على الاظهر والله العالم.
٤- في رواية الاحتجاج عن القاسم بن معاوية عن الصادق (ع): فاذا قال احدكم لا اله إلّا الله، محمد رسول الله، فليقل: علي أمير المؤمنين.