مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤٠ - ج ٦٥ ما يتعلق بالشيعة و فرق الاسلام والايمان و
مصادرها لا يمنع من حصول العلم العادي بصدور جملة منها، و كفى للشيعة به فخرا و فضيلة.
الباب ١٦: ان الشيعة هم اهل دين الله ... (٦٥: ٨٣)
فيه آيتان و ٤٢ رواية و جملة منها معتبرة سنداً لكن مصدرها محاسن البرقي و قد مر الكلام فيه.
الباب ١٧: فضل الرافضة و مدح التسمية بها (٦٥: ٩٦)
فيه اربع روايات غير معتبرة.
الباب ١٨: الصفح عن الشيعة و شفاعة ائمتهم (عليهم السلام) فيهم (٦٥: ٩٨)
فيه ٩٧ رواية واعتبار اسناد جملة منها بعد ضعف مصادرها غير مفيد، لكن العلم العادي حاصل بصدور بعضها اذ لا يحتمل وضع الجميع قطعاً.
الباب ١٩: صفاتالشيعة واصنافهم و ذم الاغترار والحث على العمل والتقوى (٦٥: ١٤٩)
فيه ٤٨ رواية والمعتبرة سنداً منها ما ذكرت برقم ١٧ و ١٨ ولكن الاطمئنان حاصل بصدور بعضها الآخر والله اعلم.
الباب ٢٠: النهي عن التعجيل على الشيعة و تمحيص ذنوبهم (٦٥: ١٩٩)
الباب ٢١: دخول الشيعة مجالس المخالفين ... (٦٥: ٢٠٠)
في الاول ست روايات غير معتبرة و في الثاني روايتان غير معتبرتين.
الباب ٢٢: في أن الله تعالى انما يعطي الدين الحق والايمان والتشيع من احبه (٦٥: ٢٠١)
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ١٦ بناء على ان عبدالحميد هو