مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٥ - ج ٢٨ المحن والفتن
أقول: هذا النقل احسن الوجوه فى وجه المصالحة مع حفظ مقام الامام على، لكنني اظن بكذبه و مخالفته للواقع و ان القوم قهروا عليه باخذ البيعة، على ان عدم خروج الناس الى القتال لاجل مخالفة علي (ع) غير قابل للتصديق، فان الخليفة لم يصل الى السلطة الا ببيعتهم لا بقوة خارجية كالجيش مثلًا، و انا اطمئن انه لو كان مع علي (ع) مائة رجل (أو اربعون رجلًا على ما في جملة من الروايات) لم يحرم من حقه، لكن الله يفعل ما يريد و لا رادّ لقضائه.
٣- لاحظ ما ورد من طريق العامة من التسليم على علي بأمرة المؤمنين في احقاق الحق و حواشيه (٤: ٢٠٧٥) و ما بعدها فانه نافع.
٤- لاحظ اسماء من خالف بيعة الاول بطريق العامة في حاشية (٢٨: ١٩٩ و ٢٠٠).
ولاحظ حديث إقالة الاول (لست بخيركم) في هامش (٢٨: ٢٠١ و ٢٠٢).
ولاحظ إسناد قصة احراق الدار بالنار في هامش (٢٨: ٢٠٤ و ٣١١).
ولاحظ اسناد نزو بني امية الفاجرة منبره (ص) نزوة القردة (٢٨: ٢٥٨).
ولاحظ كلمة حول اعتصام الزبير بعلي (ع) حاشية (٢٨: ٢٦٧).
ولاحظ القاء محسن بطريق العامة في هامش (٢٨: ٢٧١).
ولاحظ كلام العباس مع علي (ع) في هامش (٢٨: ٢٨٨) و ما بعده.
ولاحظ مصادر قصة فدك في هامش (٢٨: ٣٠٢).