مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣ - ج ٢٨ المحن والفتن
الطويل، و هو مضافا الى عدم اعتبار سنده، و طوله فيه شك آخر، و لا يبعد الاطمئنان بقوله (ص) لعلي (ع) ان الامة ستغدر بك. و قد نقله المؤلّف بطرق.
والاحاديث عن طريق اهل السنة اسرع حصولًا للظن بصدقها، و بالجملة الناظر يعلم ان روايات الباب باثبات مرام المصنف و هو اخبار النبى (ص) بما جرى على اهل بيته بعد وفاته كافية ان شاء الله.
و إخباره (ص) لا يحتاج الى إخبار الله تعالى، فان النبي (ص) علمه من ظاهر حال جمع من الصحابة، و مثل هذا العلم ميسر من باب الحدس لكثير من الناس.
الباب ٣: ................ ................ ................ ................ ................ ................ ................ ................ ........... (٢٨: ٨٥)
أقول: ليس في الباب رواية معتبرة سنداً، والرجوع الى روايات الطرف المقابل انفع لا قناعهم و أقوم لاثبات الحجة عليهم و احسن للانصاف.
و قصة اصحاب العقدة امر ممكن في نفسها، لكن الرواية الثالث (٢٨: ٨٦ الى ١١٤) المشتملة عليها غير معتبرة سنداً، و هي تشبه رسالة لطولها فيقوى احتمال وضعها ولو ببعض الزيادات. لكن على القصة شواهد ذكرها المعلق في الحاشية (٢٨: ١١٨) و ما بعدها. نعم في تعيين اصحابها اختلاف، ففي رواية أنهم خمسة، و في رواية الكافي غير المعتبرة سنداً (٢٨: ١٢٣) ستة وفي رواية أنهم سبعة.
وجدير بالذكران كتاب سليم لم يصل بسند معتبر و لا ان نسخته وصلت بسند معتبر، نعم لبعض ما حكي عنه سند معتبر في مصادر اخرى.
ثم ان المصنف ذكر (٢٣) رواية عامية في نيابة الاول عنه (ص) في