مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٤ - ج ٥٢ فيما يرجع الى ولي العصر عجل الله تعالى فرجه أيضا
هذه التعليقة.
١- الرواية السادسة و ان كانت معتبرة سنداً لكن متنها يدل على جواز قتل الراضي بالقتل و لا قائل له في الفقه ولابد من رده الى الراوي الاول اي عبدالسلام الهروي.
٢- نقل المؤلّف العلّامة (رحمه الله) رواية برقم ١٦٨ عن الكافي عن العدة عن احمد بن محمد عن علي الحسن التيمي.
لكن كلمة العدة غير مذكورة في الكافي (٤: ٢٤٣) و انما زادها المؤلّف من جهة ان الكليني لا يروي عن احمد بن محمد البرقي أو الاشعري من دون وساطة العدة أو محمد بن يحيى، ولكن الظاهر ان المراد باحمد بن محمد هو العاصمي و هو شيخ الكليني فلا معنى للتصرف المذكور. نعم للمؤلّف تصرف ثان و هو تبديل الميثمي المذكور في الكافي بالتيمي، و هذا التصرف لا بأس به كما يظهر من الكتب الرجالية.
واعلم ان مثل هذه المباحث في الاسناد كثيرة لكننا لم نتعرض لها في الاسناد غير المعتبرة.
٣- في حسنة الثمالي أو موثقته عن السجاد عن ابيه عن جده عن رسول الله (ص): الائمة من بعدي اثنا عشر، أولهم انت يا علي و آخرهم القائم الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الارض و مغاربها. (٥٢: ٣٧٨).