مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢٩ - ج ٥٢ فيما يرجع الى ولي العصر عجل الله تعالى فرجه أيضا
و في رواية غير معتبرة عنه (ص): عشر قبل الساعة لابدّ منها: السفياني والدجال والدخان والدابة و خروج القائم و طلوع الشمس من مغربها و نزول عيسى (ع) و خسف بالمشرق و خسف في جزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر (ص ٢٠٩). اقول والله العالم.
واعلم ان الدجالين من رواة العامة اكثروا مفترياتهم حول الدجال، و فيها ما هو مقطوع الكذب و ما هو مظنونه، و قد نقل المؤلّف جملة منها في الباب فلا ينبغي للخطباء والمبلغين والمؤلّفين نقلها و تضييع وقت الناس باسماعهم الاكاذيب والاباطيل والذين هم عن اللغو معرضون و في عصرنا كتب مزينة و قراطيسها و غلافاتها عالية غالية و محتوياتها اباطيل مضلة.
و في روايات الباب ما هي معتبرة سنداً و منها ما ذكرت بارقام ٢٨، على وجه و ٣٥، ٤٠، ١٤٧ و هي طويلة و ١٤٩.
و حيث ان روايات الباب كثيرة جداً فلابد من الاخذ بمشتركاتها، و يمكن ان نقسمها على ثلاثة اقسام فيزيد كل قسم منها على خمسين رواية، و يقطع بصدور كل قسم منها اجمالًا فيؤخذ بمشتركات كل منها فلاحظ و تدبر.
الباب ٢٦: يوم خروجه ... و مدة ملكه (ع) (٥٢: ٢٧٩)
فيه ٨٤ رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ١، ١٨، ١٩، ٦٦ و ٦٧ و اذا فرضنا وصول نسخة غيبة النعماني الى المؤلّف العلّامة (رحمه الله) سالمة عن التغيير تدخل في المعتبرة ما ذكرت بارقام ٤٠، ٤٦، ٥٣، ٥٧ و ٥٨ و ربما غيرها أيضاً. والله العالم.
١- في الرواية الاولى المعتبرة سنداً عن الصادق (ع): يخرج قائمنا