مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢٨ - ج ٥٢ فيما يرجع الى ولي العصر عجل الله تعالى فرجه أيضا
موضعه احد من ولده و لا غيره إلّا المولى الذييلي امره (٥٢: ١٥٣).
تدل الرواية كغيرها على ان للقائم عجل الله فرجه ولدا ولاحظ (٩٢: ٣٢٢)
تنبيه: المذكورة برقم ٢٠ بالسند الثاني معتبر لكن متنه غير ما ذكره المجلسي كما نبه عليه المعلق.
الباب النادر ٢٤: في ذكر من رآه (ع) في الغيبة الكبرى قريبا من زماننا (٥٢: ١٥٩).
فيه قصص، اما قصة الجزيرة الخضراء فهي قصة باطلة و اصبح كذبها حسياً اليوم، واحسن شيء لنقلة الاخبار ان يكونوا نقادين، و كان اللائق بمثل بحار الانوار حذف جملة من القصص الكاذبة، و اقوال الوضاعين و روايات العامة المشتملة على الاكاذيب الجلية. و اما القصة الثالثة والرابعة والخامسة فلا تدل على وجود ولي العصر و لقائه- عجل الله فرجه- و لا بأس باسانيدها و اما الثانية والسادسة فتدلان على المطلوب.
الباب ٢٥: علامات ظهوره صلوات الله عليه من السفياني والدجال ... (٥٢: ١٨١) الباب من الابواب الكبيرة و يشتمل على اكثر من سبعين و مائة رواية من (ص ١٨١ الى ص ٢٧٨).
و من جملة العلامات المذكورة في روايات الباب: الدجال، نزول عيسى بن مريم (ع)، دابة الارض، طلوع الشمس من مغربها، الصيحة، خسف البيداء، خروج السفياني، خروج اليماني، خروج الخراساني، قتل النفس الزكية، القتل الدائم لا يفتر. و بعضها من علامات الساعة و غير هذه.