مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢٧ - ج ٥٢ فيما يرجع الى ولي العصر عجل الله تعالى فرجه أيضا
على قيام بني هاشم و مبادئ ثورة المؤمنين عليهم ولاجله نرد فهم الروايات اليهم، لا ان متن الروايات مقرون بالايراد.
و لا يبعد اعتبار الروايتين سندا، اذا فرضنا وصول نسخة غيبة النعماني إلى المجلسي سالمة من الدس والوضع.
الباب ٢٢: فضل انتظار الفرج و مدح الشيعة في زمان الغيبة، و ما ينبغي فعله في ذلك الزمان (٥٢: ١٢٢)
فيه روايات كثيرة والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٧٠ و ٧٥، بل ما ذكرت بارقام ٥١ و ٥٢ و روايتا عبدالله بن سنان والحارث بن المغيرة النهدي المذكورتان في ذيل رقم ٣٧ ان فرضنا وصول نسخة غيبة النعماني الى المجلسي سالمة عن الزيادة والنقيصة.
الباب ٢٣: من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى ... (٥٢: ١٥١)
فيه روايات، أوليهما تشتمل على قوله (ع): و سيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة، ألا من ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر.
قلت: ان الرواية بجهالة حال حسن بن احمد المكتب شيخ الصدوق غير معتبرة على انه مخالفة للروايات الكثيرة الدالة على الرؤية، فلا عبرة بها.
و في المذكورة برقم ٤ و هي معتبرة سنداً عن محمد بن عثمان العمري: والله ان صاحب هذا الامر يحضر الموسم كل سنة فيرى الناس و يعرفهم و يرونه و لا يعرفونه. (٥٢: ١٥٢). لا تدل الرواية على ان كل احد يحضر الموسم يراه.
و في صحيح هشام بن سالم عن ابي عبدالله (ع) ... لا يطلع على