مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٧ - ج ٤٩ تاريخ الامام ابي الحسن الرضا(ع)
هذه الرواية المعتبرة سنداً تنافي ما نسبه الشيخ الطوسي (رحمه الله) الى ابن ابي حمزة من انكاره امامة الرضا (ع) طمعاً في اموال موسى بن جعفر (ع) كما في (٤٨: ٢٥٢).
نعم مصدر الرواية، قرب الاسناد و هو لم يصل الى المجلسي بسند معتبر كما مر غير مرة.
ثم ان مؤلّف فلاح السائل دافع عن وثاقة محمد بن سنان بروايات غير معتبرة (٤٩: ٢٧٦) لكنه دفاع فاشل كما ذكرناه في علم الرجال.
و في الباب قصة لطيفة حكيت عن ابي الهذيل العلّاف غلبه مجنون في مسألة الامامةو لا تضرّ بلطافة القصة جهالة السند.
الباب ١٩: أخباره و اخبار آياته (عليهم السلام) بشهادته (٤٩: ٢٨٣)
فيه ١١ رواية والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت برقم (١) خلافاً للنجاشي و برقم ٢ و هي معتبرة الهروي، قال: سمعت الرضا (ع) يقول: والله ما منّا إلّا مقتول [أو] شهيد، فقبل له فمن يقتلك يا ابن رسول الله؟ قال: شر خلق الله فيزمانييقتلني بالسم في دار مضيعة و بلاد غربة، ألا فمن زارنيفيغربتي كتب الله عزوجل له أجر مائة الف شهيد و مائة الف صديق و مائة الف حاج و معتمر و مائة الف مجاهد و حشر في زمرتنا ...
و يؤيد قتله (ع) بعض روايات هذا الباب والباب التالي المجهولة سنداً.
أقول: الرواية تشتمل على امور ثلاثة:
أولها: ان جميع الائمة أو اهل البيت أو جمع خاص منهم مقتول شهيد