مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٧ - ج ٤٧ احوال الامام الصادق(ع)
والمشترك بين الروايات الكثيرة من الباب التي لا مجال للترديد في صحة بعضها يثبت عنوان الباب. و ينبغي ذكر امور:
١- ذكر مؤلف (رامش افزاى) ان ابا حنيفة من تلامذته (اي تلامذة الامام) و ان امه كانت في حبالة الصادق (ع) و كان محمد بن الحسن أيضاً من تلامذته، و لاجل ذلك بنو العباس لم تحترمهما. (٤٧: ٢٨).
أقول: تزويج أمه بالصادق (ع) ذكره بعض اهل السنة في مقدمة كتاب الهداية و هو كتاب الفقه على مذهب اهل السنة و جعله فخراً لامامه ابي حنيفة
٢- لم يمسك المؤلّف (رحمه الله) قلمه عن السب والتفسيق والتكفير والطعن في جملة من اجزاء بحاره بالنسبة الى قادة المخالفين، والله يعلم انها كم اضرت بالطائفة نفسا و عرضا و مالا، على انه هو الذي نقل الروايات الدالة على وجوب التقية و حرمة افشاء الاسرار، و اصرّ على التصريح بمرجع ضمائر التثنية في الروايات مع ان عوام المؤمنين يعرفونه فضلا عن خواصهم، فاي فائدة في هذا التفسير سوى اشعال نار الغضب والغيظ والانتقام؟ و لا اظنه (رحمه الله) قادراً على بيان جواب معقول عن سلوكه هذا.
٣- ذكر معلق البحار (الطبعة الجديدة) في هامش ص ٣٠ الى ص ٣٢ اسماء الكتب المؤلّفة لاهل السنة التي تشتمل على ذكر من الامام الصادق أو تختص به (ع).
٤- صحيح يعقوب بن شعيب (بناء على كونه حفيد ميثم) عن حسين بن خالد (المجهول) عن ابي عبدالله (ع) قال: قلت له: في كم اقرء القرآن؟ فقال: اقرأه اخماسا، اقرأه اسباعا، اما انّ عندي مصحف مجزء اربعة عشر جزأ.