مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٦ - ج ٤٧ احوال الامام الصادق(ع)
غير معتبرة.
لم يعلم تاريخ ولادته (ع) و وفاته و مدة عمره، كما ان كيفية موته ككيفية موت ابيه و جده غير معلومة، و انهم مضوا بالسم أو ماتوا بآجالهم الاصلية، و لا يترجح الاول بالشهرة المستندة الى الروايات الضعيفة بوجه.
الباب ٢: اسمائه و القابه، و نقش خاتمه و ... (٤٧: ٨)
والمعتبرة من روايات الباب ما ذكر بارقام ٩، ١٠ لكنها محتاجة الى جمع بين مداليها المختلفة، فبلاء الاختلاف يعم المعتبرات و غيرها.
الباب ٣: النص عليه صلوات الله عليه (٤٧: ١٢)
فيه تسع روايات والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٣ و ٧ لكن الاول ليس من النص على الامامة، بل على دعوى الامامة، فان هشام بن سالم نقله عن الصادق (ع) نفسه، والتاسعة غير واضحة الدلالة على النص على الامامة و لعلها وردت في وصية التجهيز ولاحظ ما ذكرنا في باب النص على الاحسن المجتبى (ع).
واعلم ان قلة النص الخاص من الامام السجاد (ع) على الامام الباقر غير مستبعدة لقلة الشيعة و شدة التقية في زمانه، و اما قلة النص على الصادق فهي عجيبة والاحتمال الاظهر عدم وصول الروايات المشتملة عليه الينا والله العالم.
الباب ٤: مكارم سيرته و محاسن اخلاقه ... (٤٧: ١٦)
فيه اكثر من ١٢٠ رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٦، ٤٠، ٤٤، ٥٩، ٦٥، ٧٤، ٧٥، ٨٠، ٩٠، ٩٢، ٩٥، ١٠٣ و ١٠٩.