مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١ - أبواب ولايتهم و حبهم و بغضهم(عليهم السلام)
فيه ١٦ رواية والمعتبر منها ما ذكر برقم ٨، بل برقم ٩، ١٠ و ١١ على وجه.
الباب ٩: شدة محنهم و انهم اعظم الناس مصيبة و انهم لا يموتون الا بالشهادة (٢٧: ٢٠٧) فيه ١٩ رواية كلها غير معتبرة.
اما القسم الاول من العنوان فالاصوب عدم ثبوته و ان اهل البيت أو آل محمد أو خصوص الائمة مع رسول الله (ص) ليسوا باعظم الناس مصيبة و قد وقع في زماننا في افغانستان على شعبها بعد احتلالها من قبل السوفيات ثم من قبل بعض الاحزاب الجهادية! والطالبان، مصائب لا مثيل لها و كذا على شعب العراق و فيتنام الشمالية السابقة و على شعب جنوب لبنان و على شعب فلسطين و على شعب راوندا في افريقيا و على شعب الجزائر و ... والحياة عبارة عن استقبال المصاعب والآلام، نعم لا شك ان حادثة كربلاء من المصائب الكبيرة كما ان ايذاء الحسن المجتبى من قبل طاغية الشام من الحوادث المحرقة، و ليس في سجن الحجاج الثقفي خصوص الشيعة بل عذب فيه غيرهم أيضاً. و جنايات المنصور والرشيد على الشباب الهاشميين و ان كانت تقشعر منها الجلود لكن كم لها من نظير.
ولم يثبت بسند معتبر ما ينسب الى النبي الاكرم (ص) ما اوذينبي مثل ما اوذيت، بل بعض الاحاديث يخالفه و ان الله اعفى نبيه (ص) عن البلايا و القاها على الائمة أو اهل بيته (عليهم السلام) فلا تحسن المبالغة في النسبة لاجل المحبة.
والرواية الثانية تتضمن امراً باطلًا لكن المؤلّف على عادته المستمرة لا