روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤١١ - الفصل الثالث
مترتبة على الخمر و اخبر الثقاة بان هذا المائع ليس بخمر، فلا تترتب الحرمة عليه فكذا فى المقام حيث ان الحرمة مترتبة على الكذب و اخبر بالدلالة اللالتزامية لكلامه ان هذا ليس كذبا ...
و اما من جهة الدلالة المطابقية فلا يمكن شمول دليل الحجية له على جميع المبانى[١] الا على مبنى الطريقية على فرض تمامية الاطلاق، او الاثبات فى باب الحكومة ان الدليل الحاكم بالنسبة الى عقد الوضع لا يلزم ان يكون ناظرا الى عقد الوضع من المحكوم.[٢]
و الوجه فى ذلك، انه لاه يكون فى باب ادلة حجية الامارات دليل بقى بقيام الامارات مقام القطع الطريقى و الموضوعى معا، و ما يكون جايزا هو القول عن علم، و القول بغير علم حرام شرعا فاخذ فى موضوع جواز القول و انتساب شىء الى النبى او الامام القطع و العلم فلا يمكن قيام الامارة مقام العلم بناء على المبانى المتقدمة، فلا يمكن الاخبار عن مدلول الامارة المخبرة عن شىء من اخبار الارض و السماء.[٣]
بقى الكلام فى اعتبار الخبر فى الموضوعات المستنبطة و
[١] - هذه المبانى كجعل الحكم المماثل و جعل المنجزية و جعل الطريقيةاى جعل قيام الطريق مقام القطع و جعل المؤدى منزلة الواقع فلا حظ ص ١٠٢ جواهر الاصول.
[٢] - لاحظ تفصيله فى ص ١٣٥ و ص ١٣٦ جواهر الاصول.
[٣] - ص ١٣٩ جواهر الاصول.