روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨٣ - فصل نوزدهم شغل بهشتى ها؟
قلت للتلذذ بالمستلذات الجسمانية ايضا مراتب و درجات بحسب اختلاف احوال اهل الجنة. فمنهم من يتلذذ بها كالبهائم يرتعون فى رياضها و يتمتعون بنعيمها كما كانوا فى الدنيا من غير استلذاذ بقرب و وصاف او ادراك لمحبة، و منهم من يتمتع بنعيمها من حيث انها دار كرامة الله التى اختارها لاوليائه و اكرمهم بهاء و انها محل رضوان الله تعالى و قربه ... و لا يستلذون بالحور الا لانه اكرمهم بها الرب الغفور ... فالجنة جنتان روحانية و جسمانية، و الجنة الجسمانية قالب للجنة الروحانية. فمن كان فى الدنيا يقنع من العبادات و الطاعات بجسد بلا روح و لا يعطيها حقها من المحبة و الاخلاص و سائر مكملات الاعمال، ففى الآخرة ايضا لا ينتفع الا بالجنة الجسمانية.
و من فهم فى الدنيا روح العبادة ... فهو فى الجنة الجسمانية لا يستلذ الا بالنعم الروحانية ...[١]
بنظر مىرسد، ترديدى وجود ندارد كه بهشتىها از نعمتهاى بهشت لذت جسمانى و روحانى مىبرند منتهى مراتب لذت با توجه به درجات بهشتىها متفاوت است كه از اختلاف مراتب ايمان و عمل صالح آنان در دنيا ناشى مىشود. حتى ممكن است زن و شوهر يا والدين و اولاد كه در يك محل يكنوع غذا را مىخورند بمراتب مختلفى لذت ببرند.
كسى نيست كه لذا جسمانى نبرد هرچند كه از انبياء و اولياء
[١] بحار الانوار- ج ٨،- ص ٢٠٣ و ٢٠٤.