روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٥ - پيشگفتار
پيشگفتار:
الحمد للّه الّذي أنشأجنين الانسان خلقا آخر فتبارك الله احسن الخالقين و الهم النفس، فجورها و تقويها، فقال: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها و بشر النفس المطمئنة بقوله ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي.
و الصلاة و السلام على رسوله الخاتم الذى امرنا الله باتباعه ان تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت فى جنب الله و ان كنت لمن الخاسرين. او تقول لو ان الله هدانى لكنت من المتقين. او تقول حين ترى العذاب لو ان لى كرة فاكون من المحسنين.
و على آله الأئمة الراشدين المصلحين للنفوس و الارواح لا سيما الامام المرتضى المنسوب اليه:
|
دوائك منك و لا تشعر |
و دائك منك و لا تبصر |
|
|
و انت الكتاب المبين الذى |
با حرفه يظهر المضمر |
|
|
أتزعم انك جرم صغير |
و فيك انطوى العالم الاكبر |
|
اللهم انى لا أبرئ نفسى ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحمت ربى: فطهر روحى من الانجاس و نفسى من الدناس و زينى بنور الايمان و مكارم الاخلاق.