روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠١ - فصل سى ام در بيان بعضى از احاديث متفرقه
قوله (لابيه و امه): لان الطينة بمنزله الام و الروح بمنزلة الاب، و هما متحدان نوعا او صنفا فيهما.
اقول: و لازم ذلك اصابة الحزن دائما او غالباً للارواح المؤمنة و هو خلاف الوجدان فلا بد من تخصيص الحكم ببعض الارواح العالية المتجانسة مثلًا و الله اعلم.
(الخامس) فى صحيحة ابى بصير قال سمعت اباعبدالله (ع) يقول: المؤمن اخو المؤمن كالجسد الواحد، ان اشتكى شيئا منه و جد ألم ذلك فى سائر جسده و ارواحهما من روح واحدة و ان روح المؤمن لا شد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها.[١]
و للعلامة المجلسى بيان طويل حول الحديث فانظره ان شئت.
(السادس) فى صحيح الكنانى المروى فى امالى الصدوق عن الصادق (ع) قال رسول الله (ص) فى حديث: الشقى من شقى فى بطن امه.[٢]
و قد ذكرنا توضيحا للحديث فى ص ٧٣ و ص ٧٤ ج ١ من كتابنا معجم الاحاديث المعتبرة.
(السابع) فى صحيح البزنطى المروى فى قرب الاسناد، قال سألت الرضا (ع) ان يدعو الله لامرأة من اهلنا بها حمل، فقال قال ابو جعفر (ع) الدعاء ما لم يمض اربعة اشهر و اذا تمت الاربعة اشهر بعث الله تبارك و
[١] - ص ١٤٨ ج ٥٨ بحار الانوار نقلا عن الكافى ص ١٦٦ ج ٢.
[٢] - ص ١٥٣ ج ٥ بحار الانوار.