روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠٠ - فصل سى ام در بيان بعضى از احاديث متفرقه
حالها بعد الموت، فان اول الخبر ظاهره الدخول.[١]
اقول ما احتمله ضعيف و تأويل الصدر اولى و اوفق بان يقال انه داخل لكن لا كدخول مادى.
(الثالث) فى حديث تفسير العياشى عن ابى بصير عن احدهما (ع) قال سألته عن قوله: «و يسئلونك عن الروح من امر ربى» (ما الروح) قال:
التى فى الدواب و الناس قلت و ماهى؟ قال: هى من الملكوت من القدرة.[٢]
اقول مع ضعف سندها و تعارضها بغيرها و هوا قوى سندا، ظاهرة فى ارادة الحياة من الروح و الحياة مشتركة بين انواع الحيوان.
(الرابع) فى حديث الكافى المعتبر سندا عن جابر الجعفى قال تقبضت بين يدين ابى جعفر (ع) فقلت جعلت فداك، ربما حزنت فى غير مصيبة تصيبنى اوالم (امر- خ) ينزل بى حتى يعرف ذلك اهلى فى وجهى و صديقى فقال نعم يا جابر ان الله خلق المؤمنين من طينة الجنان، و اجرى فيه من ريح روحه فلذلك المؤمن اخو المؤمن لابيه و امه:
فاذا اصاب روحا من تلك الارواح فى بلد من البلدان حزن حزنت هذه لانها منها.[٣]
يقول المجلسى (ره) حول قوله (من ريح روحه) بالضم اى من رحمة ذاته او نسيم روحه الذى اصطفاه او بالفتح اى رحمته و يقول حول
[١] - ص ٤١ همان مصدر.
[٢] - ص ٤٢ همان كتاب.
[٣] - ص ١٤٧ ج ٥٨ البحار نقلا عن الكافى ص ١٦٦ ج ٢.