دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠ - ١/ ٨ آيا در وقت قيام، بدا رخ داده است؟
قالَ أبو حَمزَةَ: وقُلتُ ذلِكَ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقالَ: قَد كانَ ذاكَ.
١٥٠١. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ بِهذَا الإِسنادِ[١]، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ، عَن إسحاقَ بنِ عَمّارٍ، قالَ: قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: يا أبا[٢] إسحاقَ إنَّ هذَا الأَمرَ قَد اخِّرَ مَرَّتَينِ.
١٥٠٢. الغيبة للطوسي: رَوَى الفَضلُ، عَن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ، عَن أبي يَحيَى التَّمتامِ السُّلَمِيِّ، عَن عُثمانَ النَّوّاءِ، قالَ: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ: كانَ هذَا الأَمرُ فِيَّ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ، ويَفعَلُ بَعدُ في ذُرِّيَّتي ما يَشاءُ[٣].
١٥٠٣. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ عُقدَةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ المُفَضَّلِ بنِ إبراهيمَ بنِ قَيسِ بنِ رُمّانَةَ الأَشعَرِيُّ؛ وسَعدانُ بنُ إسحاقَ بنِ سَعيدٍ؛ وأَحمَدُ بنُ الحُسَينِ بنِ عَبدِ المَلِكِ؛ ومُحَمَّدُ بنُ أحمَدَ بنِ الحَسَنِ القَطَوانِيُّ، قالوا جَميعاً: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مَحبوبٍ الزَّرّادُ، عَن إسحاقَ بنِ عَمّارٍ الصَّيرَفِيِّ، قالَ:
[١]. أي محمّد بن المفضّل بن إبراهيم بن قيس بن رمّانة الأشعري وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بنالحسين بن عبد الملك ومحمّد بن أحمد بن الحسن القطواني.
[٢]. في بحار الأنوار:« يا إسحاق» بدل« يا أبا إسحاق»، وهو الصحيح.
[٣]. بيان الشيخ في ذيل الحديث: فالوجه في هذه الأخبار أن نقول- إن صحّت-: إنّه لا يمتنع أن يكون اللَّه تعالى قد وقّت هذا الأمر في الأوقات الّتي ذُكرت، فلمّا تجدّد ما تجدّد، تغيّرت المصلحة واقتضت تأخيره إلى وقت آخر، وكذلك فيما بعد، ويكون الوقت الأوّل، وكل وقت يجوز أن يؤخّر مشروطاً بأن لا يتجدّد ما يقتضي المصلحة تأخيره إلى أن يجيء الوقت الذي لا يغيّره شيء فيكون محتوماً. وعلى هذا يتأوّل ما روي في تأخير الأعمار عن أوقاتها والزيادة فيها عند الدعاء( والصّدقات) وصلة الأرحام، وما رُوي في تنقيص الأعمار عن أوقاتها إلى ما قبله عند فعل الظلم وقطع الرحم وغير ذلك، وهو تعالى وإن كان عالماً بالأمرين، فلا يمتنع أن يكون أحدهما معلوماً بشرط والآخر بلا شرط، وهذه الجملة لا خلاف فيها بين أهل العدل. وعلى هذا يتأوّل أيضاً ما روي من أخبارنا المتضمّنة للفظ البداء ويبين أنّ معناها النسخ على ما يريده جميع أهل العدل فيما يجوز فيه النسخ، أو تغيّر شروطها إن كان طريقها الخبر عن الكائنات، لأنّ البداء في اللغة هو الظهور، فلا يمتنع أن يظهر لنا من أفعال اللَّه تعالى ما كنّا نظنّ خلافه، أو نعلم ولا نعلم شرطه.