دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦ - ٣/ ٥ رجعت برخى مؤمنان
اللَّهُ بِهِ لُحومَ المُؤمِنينَ وأَبدانَهُم في قُبورِهِم، فَكَأَنّي أنظُرُ إلَيهِم مُقبِلينَ مِن قِبَلِ جُهَينَةَ[١]، يَنفُضونَ شُعورَهُم مِنَ التُّرابِ.
١٤٣٣. الكافي: عَلِيُّ بنُ إبراهيمَ، عَن أبيهِ، عَن حَمّادِ بنِ عيسى، عَن حَريزٍ، عَن بُرَيدِ بنِ مُعاوِيَةَ، قالَ: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ:... يا بُرَيدُ، لا وَاللَّهِ ما بَقِيَت للَّهِ حُرمَةٌ إلَّا انتُهِكَت، ولا عُمِلَ بِكِتابِ اللَّهِ ولا سُنَّةِ نَبِيِّهِ في هذَا العالِمِ، ولا اقيمَ في هذَا الخَلقِ حَدٌّ مُنذُ قَبَضَ اللَّهُ أميرَالمُؤمِنينَ صَلَواتُ اللَّهِ وسَلامُهُ عَلَيهِ، ولا عُمِلَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ إلى يَومِ النّاسِ هذا.
ثُمَّ قالَ: أما وَاللَّهِ، لا تَذهَبُ الأَيّامُ وَاللَّيالي حَتّى يُحيِيَ اللَّهُ المَوتى ويُميتُ الأَحياءَ، ويَرُدُّ اللَّهُ الحَقَّ إلى أهلِهِ، ويُقيمُ دينَهُ الَّذِي ارتَضاهُ لِنَفسِهِ ونَبِيِّهِ، فَأَبشِروا، ثُمَّ أبشِروا، ثُمَّ أبشِروا، فَوَاللَّهِ، مَا الحَقُّ إلّافي أيديكُم.
١٤٣٤. مختصر بصائر الدرجات: مُحَمَّدُ بنُ عيسَى بنِ عُبَيدٍ، عَنِ القاسِمِ بنِ يَحيى، عَن جَدِّهِ الحَسَنِ بنِ راشِدٍ، عَن أبي إبراهيمَ عليه السلام، قالَ: قالَ:
لَتَرجِعَنَّ نُفوسٌ ذَهَبَت، ولَيُقتَصَّنَ[٢] يَومَ يَقومُ، أو مَن[٣] عُذِّبَ يَقتَصُّ بِعَذابِهِ، ومَن
[١]. جهينة: من قبائل الحجاز العظيمة، تمتدّ منازلها على الساحل من جنوبي ديربلي حتّى ينبع. وجُهَينة- أيضاً-: من قبائل مصر، تقطن الشرقيّة والقيلوبية وقنا. وجُهَينة بن زيد: حيٌّ عظيم من قضاعة من القحطانيّة، كانت مساكنيهم ما بين الينبُع ويثرب في متّسع من بريّة الحجاز، على العَدوَة الشرقيّة لبحر القلزم[ الأحمر]( انظر: معجم قبائل العرب للدكتور عمر كحالة: ج ١ ص ٢١٦- ٢١٤). وقال الحموي: جُهَينة- بلفظ التصغير- وهو علم مرتجل في اسم أبي قبيلة من قضاعة، وسمّي به قرية كبيرة من نواحي الموصل على دجلة، وهي أوّل منزل لمن يريد بغداد من الموصل( معجم البلدان: ج ٢ ص ١٩٤).
[٢]. في المصدر:« وليقتصّ»، والتصويب من بعض النسخ وبحار الأنوار.
[٣]. في بعض النسخ وبحار الأنوار:« و من».