دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - ٣/ ٤ شكل لباس امام عليه السلام
لَبِسَ مِثلَ ذلِكَ اليَومَ لَشُهِرَ بِهِ، فَخَيرُ لِباسِ كُلِّ زَمانٍ لِباسُ أهلِهِ، غَيرَ أنَّ قائِمَنا إذا قامَ لَبِسَ لِباسَ عَلِيٍّ عليه السلام وسارَ بِسيرَتِهِ.
١٥٢٣. الغيبة للنعماني: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ، قالَ: حَدَّثَنا حُمَيدُ بنُ زِيادٍ الكوفِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَماعَةَ، قالَ: حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ الحَسَنِ الميثَمِيُّ، عَن عَمِّهِ الحُسَينِ بنِ إسماعيلَ، عَن يَعقوبَ بنِ شُعَيبٍ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ قالَ:
ألا اريكَ قَميصَ القائِمِ الَّذي يَقومُ عَلَيهِ؟ فَقُلتُ: بَلى، قالَ: فَدَعا بِقِمَطرٍ[١] فَفَتَحَهُ، وأَخرَجَ مِنهُ قَميصَ كَرابيسَ فَنَشَرَهُ، فَإِذا في كُمِّهِ الأَيسَرِ دَمٌ، فَقالَ:
هذا قَميصُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله الَّذي عَلَيهِ يَومَ ضُرِبَت رَباعِيَتُهُ، وفيهِ يَقومُ القائِمُ، فَقَبَّلتُ الدَّمَ ووَضَعتُهُ عَلى وَجهي، ثُمَّ طَواهُ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ورَفَعَهُ.
١٥٢٤. الاختصاص: حَدَّثَنا أبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ مَعقِلٍ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عاصِمٍ، قالَ:
حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مَرزوقٍ، عَن عامِرٍ السَّرّاجِ، عَن سُفيانَ الثَّورِيِّ، عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ، عَن طارِقِ بنِ شِهابٍ، عَن حُذَيفَةَ- عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في صِفَةِ المَهدِيِّ عليه السلام-:
هُوَ رَجُلٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ، كَأَنَّهُ مِن رِجالِ شَنوءَةَ[٢]، عَلَيهِ عَباءَتانِ قَطَوانِيَّتانِ، اسمُهُ اسمي، فَعِندَ ذلِكَ تُفرِخُ الطُّيورُ في أوكارِها وَالحيتانُ في بِحارِها، وتُمَدُّ الأَنهارُ، وتَفيضُ العُيونُ، وتُنبِتُ الأَرضُ ضِعفَ اكُلِها، ثُمَّ يَسيرُ مُقَدِّمَتَهُ جَبرَئيلُ، وساقيه[٣] إسرافيلُ، فَيَملَأُ [الأَرضَ][٤] عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت جَوراً وظُلماً.
[١]. القِمَطْرُ: ما يُصان فيه الكتب، وهو شبه سَفَطٍ يُسَفُّ من قصب( تاج العروس: ج ٧ ص ٤١٦« قمطر»).
[٢]. كأنّه من رجال شَنوءَة: أي في الطول. وشَنوءَةُ: حيّ من اليمن، من الأزد، يُنسبون إلى شنوءة؛ وهو عبد اللَّه بنكعب بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر بن الأزد... قال الداوودي: رجال الأزد معروفون بالطول( انظر: فتح الباري: ج ٦ ص ٣٠٧ وعمدة القاري: ج ١٥ ص ٢٩٢).
[٣]. في بحار الأنوار:« وساقته» بدل« وساقيه».
[٤]. ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.