دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠ - ب - برخى از پيروان خاتم پيامبران و خاندانش
وَالحُسَينِ وَالتِّسعَةِ، وكُلِّ مَن هُوَ مِنّا ومَعَنا، ومُضامٍ[١] فينا، إيوَاللَّهِ يا سَلمانُ، ولَيَحضُرَنَّ إبليسُ وجُنودُهُ، وكُلُّ مَن مَحَضَ الإِيمانَ مَحضاً ومَحَضَ الكُفرَ مَحضاً، حَتّى يُؤخَذَ بِالقِصاصِ وَالأَوتارِ[٢]، ولا يَظلِمُ رَبُّكَ أحَداً، ويُحَقِّقُ تَأويلَ هذِهِ الآيَةِ:
«وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ\* وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ»[٣].
قالَ سَلمانُ: فَقُمتُ مِن بَينِ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وما يُبالي سَلمانُ مَتى لَقِيَ المَوتَ، أوِ المَوتُ لَقِيَهُ.
١٥٤٨. دلائل الإمامة: بِإِسنادِهِ[٤] عَن أبي عَلِيٍّ النَّهاوَندِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بنِ بُندارَ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ، عَن أبي عِمرانَ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ، عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام:
يا مُفَضَّلُ، أنتَ وأَربَعَةٌ وأَربَعونَ رَجُلًا تُحشَرونَ مَعَ القائِمِ، أنتَ عَلى يَمينِ القائِمِ تَأمُرُ وتَنهى، وَالنّاسُ إذ ذاكَ أطوَعُ لَكَ مِنهُمُ اليَومَ.
١٥٤٩. رجال الكشّي: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَني أحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ البَرقِيِّ رَفَعَهُ، قالَ، نَظَرَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إلى داوودَ الرَّقِّيِّ وقَد وَلّى، فَقالَ:
مَن سَرَّهُ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أصحابِ القائِمِ عليه السلام، فَليَنظُر إلى هذا.
١٥٥٠. رجال الكشّي: حَدَّثَنا أبو صالِحٍ خَلَفُ بنُ حَمّادٍ الكَشِّيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو سَعيدٍ
[١]. الضَّيمُ: الظُلمُ( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٠٩١« ضيم»).
[٢]. الوِترُ: الجناية التي يجنيها الرجل على غيره( النهاية: ج ٥ ص ١٤٨« وتر»).
[٣]. القصص: ٥ و ٦.
[٤]. أي أبا الحسين محمّد بن هارون بن موسى، عن أبيه.