دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢ - ١/ ٣ خداوند كارش را در يك شب سامان مىدهد
فَابتَدَأَني فَقالَ لي: يا أبَا القاسِمِ، إنَّ القائِمَ مِنّا هُوَ المَهدِيُّ الَّذي يَجِبُ أن يُنتَظَرَ في غَيبَتِهِ، ويُطاعَ في ظُهورِهِ، وهُوَ الثّالِثُ مِن وُلدي، وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله بِالنُّبُوَّةِ وخَصَّنا بِالإِمامَةِ، إنَّهُ لَو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلّايَومٌ واحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذلِكَ اليَومَ، حَتّى يَخرُجَ فيهِ فَيَملَأَ الأَرضَ قِسطاً وعَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً وظُلماً، وإنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى لَيُصلِحُ لَهُ أمرَهُ في لَيلَةٍ، كَما أصلَحَ أمرَ كَليمِهِ موسى عليه السلام، إذ ذَهَبَ لِيَقتَبِسَ لِأَهلِهِ ناراً فَرَجَعَ وهُوَ رَسولٌ نَبِيٌّ.
ثُمَّ قالَ عليه السلام: أفضَلُ أعمالِ شيعَتِنَا انتِظارُ الفَرَجِ.
١٤٥٨. مسند ابن حنبل: حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ، حَدَّثَني أبي، حَدَّثَنا فَضلُ بنُ دُكَينٍ، حَدَّثَنا ياسينُ العِجلِيُّ، عَن إبراهيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ، عَن أبيهِ، عَن عَلِيٍّ عليه السلام، قالَ:
قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: المَهدِيُّ مِنّا أهلَ البَيتِ يُصلِحُهُ اللَّهُ في لَيلَةٍ.
١٤٥٩. شرح الأخبار: عَن عَلِيٍّ عليه السلام، أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ:
المَهدِيُّ مِنّا أهلَ البَيتِ يُصلِحُهُ اللَّهُ في لَيلَةٍ واحِدَةٍ[١].[٢]
راجع: ج ٢ ص ١١٦ ح ٢٥٢ و ص ١٧٦ ح ٣٢٠ ج ٣ ص ١٦٢ ح ٥٥٢
و ج ٩ ص ١٨٦ ح ١٧٤٤.
[١]. قوله:« يصلحه اللَّه في ليلة واحدة» ليس ذلك أنّه كان فاسداً فيصلحه، ولكنّه من قول القائل: فلان يصلح لأمر كذا، إذا كان أهلًا لذلك الأمر، كذلك رآه اللَّه تعالى أهلًا لما صار إليه ورآه كذلك بتوفيقه من كان أمر الإمامة إليه في وقته قبل مصيره إليه. فسلّم أمرها إليه في ليلة واحدة أراه اللَّه ذلك فيها.
وقد كان قبل ذلك أهل غيره لها فما أهل لذلك أحد إلّامات لما أراد اللَّه تعالى من مصيرها إلى مستحقها، ولذلك قيل: إنّ الإمام الذي سلّمها إليه يمثّل في وقت تسليمها إليه، فقال عند ذلك: اللَّه أعطاك التي لا فوقها، وكم أرادوا صرفها وعوفها عنك، ويأبى اللَّه إلّاسوقها إليك حتّى طوّقوك طوقها( شرح الأخبار: ج ٣ ص ٣٨٤).[٢]. ليس في الفتن:« منّا أهل البيت».