دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦ - ٤/ ١٠ گزارشهاى رسيده در باره نام و موطن ياوران امام عليه السلام
عَنهُمُ الظَّلامُ ولاحَ لَهُمُ الصُّبحُ، وصاحَ بَعضُهُم بِبَعضٍ النَّجاةَ، وأَشرَفَ النّاسُ يَنظُرونَ وقُرّاءُهُم يُفَكِّرونَ.
قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: وكَأَني أنظُرُ إلَيهِم وَالزِّيُّ واحِدٌ، وَالقَدُّ واحِدٌ، وَالحُسنُ واحِدٌ، وَالجَمالُ واحِدٌ، وَاللِّباسُ واحِدٌ، كَأَ نَّما يَطلُبونَ شَيئاً ضاعَ مِنهُم، فَهُم مُتَحَيِّرونَ في أمرِهِم، حَتّى يَخرُجَ إلَيهِم مِن تَحتِ سِتارَةِ الكَعبَةِ في آخِرِها، رَجُلٌ أشبَهُ النّاسِ بِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، خَلقاً وخُلُقاً وحُسناً وجَمالًا، فَيَقولونَ: أنتَ المَهدِيُّ؟
فَيُخرِجُهُم ويَقولُ: أنَا المَهدِيُّ، فَيَقولُ: بايِعوا عَلى أربَعينَ خَصلَةً وَاشتَرِطوا عَشَرَةَ خِصالٍ.
قالَ الأَحنَفُ: بِأَبينا وما تِلكَ الخِصالُ؟ فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ:
يُبايِعونَ عَلى ألّا يَسرِقوا، ولا يَزنوا، ولا يَقتُلوا، ولا يَهتِكوا حَريماً، ولا يَشتُموا مُسلِماً، ولا يَهجُموا مَنزِلًا، ولا يَضرِبوا أحَداً إلَّاالحَقَّ، ولا يَركَبُوا الخَيلَ الهَماليجَ[١]، ولا يَتَمَنطَقوا بِالذَّهَبِ، ولا يَلبَسُوا الخَزَّ، ولا يَلبَسُوا الحَريرَ، ولا يَلبَسُوا النِّعالَ الصِّرّارَةَ[٢]، ولا يُخَرِّبوا مَسجِداً، ولا يَقطَعوا طَريقاً، ولا يَظلِموا يَتيماً، ولا يُخيفوا سَبيلًا، ولا يَحتَسِبوا مَكراً، ولا يَأكُلوا مالَ اليَتيمِ، ولا يَفسُقوا بِغُلامٍ، ولا يَشرَبُوا الخَمرَ، ولا ملطو[٣] أمانَةً، ولا يُخلِفُوا العَهدَ، ولا يَكبِسوا طَعاماً مِن بُرٍّ أو شَعيرٍ، ولا يَقتُلوا مُستَأمِناً، ولا يَتبَعوا مُنهَزِماً، ولا يَسفِكوا دَماً، ولا يُجهِزوا عَلى جَريحٍ، ويَلبَسونَ الخَشِنَ مِنَ الثِّيابِ، ويُوَسِّدونَ التُّرابَ عَلَى الخُدودِ، ويَأكُلونَ الشَّعيرَ،
[١]. الهملاج: الحَسَن السيرِ في سرعة وبَختَرةٍ( لسان: ج ٢ ص ٣٩٣« هملج»).
[٢]. النِّعال الصَّرّارة: هي التي لها صرير- أي صوت- إذا مشى الإنسان فيها. قال ابن منظور: صرّ العصفور يصيّر: إذاصاح. وصرّ الجندب يصرّ صريراً. وكلّ صوت شبه ذلك فهو صرير( انظر: لسان العرب: ج ٤ ص ٤٥٠« صرر»).
[٣]. كذا في الأصل بدون نقاط، وفي نسخة:« لا يخونوا».