دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - ٤/ ١٠ گزارشهاى رسيده در باره نام و موطن ياوران امام عليه السلام
الرَّسولِ صلى الله عليه و آله، وأَربَعَةٌ مِن مَكَّةَ، ورَجُلٌ مِنَ الطّائِفِ، ورَجُلٌ مِنَ الدَّبرِ[١]، ورَجُلٌ مِنَ الشِّيرَوانِ[٢]، ورَجُلٌ مِن زَبيدٍ[٣]، وعَشَرَةٌ مِن صرا[٤]، ورَجُلٌ مِنَ الأَحساءِ[٥]، ورَجُلٌ مِنَ القَطيفِ[٦]، ورَجُلٌ مِن هَجَرَ[٧]، ورَجُلٌ مِنَ اليَمامَةِ.[٨]
قالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: أحصاهُم لي رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ثَلاثَمِئَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا بِعَدَدِ أصحابِ بَدرٍ، يَجمَعُهُمُ اللَّهُ مِن مَشرِقِها إلى مَغرِبِها في أقَلَّ مِمّا يُتِمُّ الرَّجُلُ عِشاءَهُ عِندَ بَيتِ اللَّهِ الحَرامِ، فَبَينا أهلُ مَكَّةَ كَذلِكَ، فَيَقولونَ أهلُ مَكَّةَ: قَد كَبَّسَنَا[٩] السُّفيانِيُّ فَيَشرَئِبُّونَ[١٠] أهلُ مَكَّةَ، فَيَنظُرونَ إلى قَومٍ حَولَ بَيتِ اللَّهِ الحَرامِ، وقَدِ انجَلى
[١]. في نسخة:« الدير» و الدَّبْرُ: قال السكوني: هو بين تيماء و جبلي طيّء.( معجم البلدان: ج ٢ ص ٤٣٧) دَبَرُ: بفتحأوله و ثانيه: قرية من نواحي صنعاء باليمن.( معجم البلدان: ج ٢ ص ٤٣٧). الدّير: بيت يتعبد فيه الرهبان و لا يكاد يكون في المصر الأعظم إنما يكون في الصحاري و رؤوس الجبال، فإن كان في المصر كانت كنيسة أو بيعة، و ربما فرّق بينهما فجعلوا الكنيسة لليهود و البيعة للنصارى، قال الجوهري: و دير النصارى أصله الدار.( معجم البلدان: ج ٢ ص ٤٩٥).
[٢]. شيروان، مدينة في شمال شرقي ايران حاليّاً، و في محافظة خراسان الشمالية، الا انه توجد عدة مدن صغيرةاخرى بهذا الاسم و في مناطق مختلفة.
[٣]. زَبِيدٌ: بفتح أوّله، و كسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت: اسم واد به مدينة يقال لها الحصيب ثمّ غلب عليها اسم الوادي فلا تعرف إلّابه، و هي مدينة مشهورة باليمن أحدثت في أيّام المأمون.( معجم البلدان: ج ٣ ص ١٣١).
[٤]. في نسخة:« مرو» و« الصرا» او« الصراة» اسم لاحد جداول نهر الفرات و التي تنتهي إلى بغداد. جدير بالذكر أنّ الوارد في احدى النسخ هو« مرو».
[٥]. الأحساء: مدينة على البحر الفارسي تقابل جزيرة اوال و هي بلاد القرامطة.
[٦]. القطيف: مدينة عامرة في شرق السعودية على الخليج الفارسى.
[٧]. هجر: قيل: ناحية البحرين كلها هجر.( معجم البلدان: ج ٥ ص ٣٩٣).
[٨]. اليمامة: مدينة متصلة بأرض عمان من جهة المغرب مع الشمال، كان اسمها جوّا، و سميت اليمامة بامرأة.( الروض المعطار فى خبر الاقطار: ص ٦١٩).
[٩]. جاء فلان مُكَبِّساً: إذا جاء شادّاً( لسان العرب: ج ٤ ص ١٩١« كبس»).
[١٠]. في المصدر« فيشربون»، والظاهر أنّه تصحيف. واشرأبّ: مدّ عنقه لينظر( تاج العروس: ج ٢ ص ١٠٦« شرب»).