حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٣ - نبذة عن حياته
التزمه الشيخ وليس في ذلك بشاعة بحمد اللَّه عند مَن عرف السنّة ومواردها ومصادرها)!!
٥٠- قال الشيخ أبو الفداء- من علماء الأردن المعاصرين- في «نقض الرسالة التدمرية»[٥٥٧]: لقد أشتهر بين الناس أنّ ابن تيمية هو من ألف بين قطع مذهب التجسيم، وإلتبس الأمر على كثير من الخلق والعوام، وماكتبه واضحٌ في مذهب الضلال ونصٌ صريحٌ في نصرة مذهب المجسّمة والكرامية المبتدعة في المغالطة.
٥١- قال الشيخ عبد الهادي محمّد الخرسة الدمشقي الأزهر في «أغاليط المؤلفين: ١٣» المنتشر على شبكة الأنترنيت: «فناء النار وأهلها، أو إنقلاب عذابها إلى نعيم: قولان متضادّان نسب أولّهما إلى الشيخ ابن تيمية الحنبلي والثاني إلى ابن عربي، وكلا القولين مخالفان لعقيدة أهل السنّة والجماعة القائلين ببقاء النار وخلود أهلها فيها إلى مالا نهاية، وعدم انقلاب عذابها إلى نعيم».
٥٢- الدكتور الشيخ حسام بن حسن صرصور عن ابن تيمية حديث الجلوس على الكرسي وقال: إنّ كرسيه وسع السموات والأرض وإنّه ليقعد عليه فيما يفضل منه إلّاقدَرَ أربع أصابع، ومدّ أصابعه الأربعة، وإنّ له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا ركبه من يثقله، قلت: وهل أهل السنّة مشبّهة؟ فقال: ابن قيّم الجوزية يعتقد كشيخه جلوس اللَّه على الكرسي[٥٥٨].
وأمّا ما يتعلق بالنبيّ الطاهر المطهّر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وماالصقه به هذا
[٥٥٧] نقض الرسالة التدمرية للشيخ أبي الفداء: ص ٦ ط ١، الاردن.
[٥٥٨] آيات الصفات ومنهج ابن جرير: ص ٥٠٩- ٥١٢.