حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٠ - نبذة عن حياته
قال صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام: «لايبغضك إلّامنافق» وقال في كتابه «منهاج السنّة» وهو في الحقيقة منهاج البدعة، تحامل كبير على عليّ، وأنتقاص لعليّ مقامه خصوصاً أوائل الجزء الثالث منه، فإنّ فيه مساساً بفاطمة الزهراء عليها صلوات اللَّه، ووصفها بشائبة النفاق، وقد عاقبه اللَّه على هذه الوقاحة والخبث فجعله إماماً للناصبة والمبتدعة في كل زمان ومكان، فلا تجد عدوّاً لآل البيت ولاخارجاً على الجماعة إلّاوليد أفكاره الضالّة، وتلميذ كتبه الملأى بالضلال، فدونك المجسمّة والمشبّهة ومَن على شاكلتهم يعتمدون عليه ويرجعون في بدعهم عليه، وأعداء الزيارة النبوية الذين يزعمون أنّه بدعة[٥٤٩]!
٤٤- وقال عبد اللَّه الغماري في كتابه: «سمير الصالحين»: ويدُلّ أيضاً على أن عليّاً رضى الله عنه كان ميمون التقيبة، سعيد الحظ و على نقيض ماقال ابن تيمية في منهاجه عنه أنّه كان مشئوماً مخذولًا، وتلك كلمة فاجرة، تنبيء عما في قلب قائلها من حقد أسود على وصيّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأخيه كرّم اللَّه وجهه[٥٥٠].
٤٥- وقال الشيخ محمّد زكي الدين إبراهيم من علماء الأزهر:
وقد أستوعب الإمام السبكي ماورد في زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في كتابه «شفاء السقام بزيارة خير الأنام» ردّ به تهوّر ابن تيمية الذي حكم جزافاً ببطلان أحاديث زيارة القبر النبويّ، حتى بلغ به إلى إعتبار السفر بنيّة هذه الزيارة معصية لا نقصر فيه الصلاة[٥٥١] ويتّخذ أخوننا الذين ينتسبون إلى السلفية من أحاديث شدّ الرحال وسيلة للتشهير بمن يلتمسون البركة بزيارة مشاهد أولياء اللَّه وأهل البيت
[٥٤٩] أفضل مقول: ص ٢٥.
[٥٥٠] أفضل مقول: ص ٢٥.
[٥٥١] كلمة الرائد محمّد زكي إبراهيم ج ٣: ٥٣٨.