حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٦ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
فاتّبعوه وتمسّكوا به فإنّه واضحٌ لاعِوج فيه[٢٤٠].
(٦٧)
وروى الكراجكي رحمه الله قال: روى الحسين بن جبير في «نخب المناقب» بإسناده عن حمزة بن عطا عن أبي جعفر عليه السلام: في قوله تعالى: «هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ»[٢٤١] قال: «هو أمير المؤمنين عليه السلام يأمر بالعدل وهو على صراط مُستقيم»[٢٤٢].
(٦٨)
أخرج العلامة أبو إسحاق الثعلبي في «الكشف والبيان» في تفسيره قوله تعالى: «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ» عن ابن عبّاس أنّه قال: الأعراف موضعٌ عال من الصراط عليه العبّاس وحمزة وعليّ بن أبي طالب وجعفر ذو الجناحين يعرفون مُحبّيهم ببَياض الوجوه ومُبغضيهم بسواد الوجوه[٢٤٣].
(٦٩)
روى الحافظ البرسي رحمه الله في «مشارق أنوار اليقين»[٢٤٤] عن محمّد بن سنان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول:
«نحن جَنبُ اللَّه، ونحن صفوة اللَّه، ونحن خير اللَّه، ونحن مستودع
[٢٤٠] الطرائف: ٢٤، البحار: ج ٢٤ ص ٢٣/ ٢٤ ح ٥٠.
[٢٤١] سورة النحل: ٧٦.
[٢٤٢] كنز الفوائد: ص ١٢٩، عنه البحار: ٢٤ ص ٢٤ ح ٥١.
[٢٤٣] رواه ابن طلحة الشافعي في« مطالب السئول»: ص ١٧، والحافظ ابن حجر في« الصواعق»: ص ١٠١، والشوكاني في« فتح القدير»: ج ٢ ص ١٩٨، والعلامة الأميني في« الغدير»: ج ٢ ص ٣٢٥.
[٢٤٤] مشارق أنوار اليقين: ص ٥٠.