حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
بهما، فلما رآه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فأخذ بيد عليّ عليه السلام قال: «مرحباً وأهلًا بالقريب الحبيب، ثم تلا هذه الآية: «وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ»[١٥٠] ياعليّ أنت الصراط الحميد، ثم رفع رأسه إلى السماء فإذا هو بغمامة بيضاء تهوي من السماء إلى الأرض وفيها ماء أشدّ بياضاً من اللبن وأحلى من العَسل وأطيب من رائحة المسك فَمصّها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتى روى، ثم قال: ياأبا بكر لو أنّه لم يشرب منها إلّانبيٌّ أو وصي نبيّ لأسقيتك منها، ولكن حرامٌ على غيرنا حلالٌ علينا حلالٌ لنا».
(٦)
وأخرج الخطيب الخوارزمي في «المناقب» قال:
الصراط صراطان: صراطٌ في الدنيا وصراطٌ في الآخرة، فأما الدنيا فهو عليّ بن أبي طالب، وأما صراط الآخرة فهو جسر جهنم، من عرف صراط الدنيا جاز على صراط الآخرة[١٥١].
(٧)
روي الحافظ الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[١٥٢]: بإسناده عن مسلم بن حنان، عن أبي بريدة في قول اللَّه تعالى: «اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ» قال: صراط محمّد وآله[١٥٣].
[١٥٠] سورة الحج: ٢٤.
[١٥١] أنظر: الغدير: ج ٢ ص ٣١١، البرهان: ج ١ ص ٥٠ ح ٢١، البحار: ج ٢٤ ص ١١ ح ٣، معاني الأخبار: ج ١ ص ٣٢، تأويل الآيات: ج ١ ص ٢٩ ح ١٣، تفسير نور الثقلين: ج ١ ص ١٧ ح ١٩.
[١٥٢] شواهد التنزيل: ج ١ ص ٧٤ ح ٨٦.
[١٥٣] رواه الحافظ ابن شهرآشوب في« مناقب آل أبي طالب»: ج ٢ ص ٢٧١ عن تفسير الثعلبي وعن كتاب ابن شاهين، ورواه عن الثعلبي ابن البطريق في الفصل السابع من كتاب« خصائص الوحي المبين»: ص ١٠٤، وفي معاني الأخبار: باب ٢٢ ص ٣٦ معنى الصراط، ورواه السيد أبو بكر الحضرمي الشافعي في« رشفة الصادي»: ص ٢٥ ط القاهرة قال أبو العالية: هم آل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.