حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
عن السدّي، عن أسباط ومجاهد، عن ابن عباس:
في قوله: «اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ» قال: قولوا معاشر العباد أرشِدنا إلى حب محمّد وأهل بيته[١٤٥].
(٤)
وروي العلامة البحراني رحمه الله من طريق العامة عن تفسير الثعلبي: «كشف البيان في تفسير القرآن» رواه ابن شاهين عن رجاله، عن مسلم بن حبان، عن أبي بريدة في قوله تعالى: «اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ» قال: صراط محمّد وأهل بيته.
رواه البحراني في تفسيره البرهان[١٤٦].
ورواه أيضاً في «غاية المرام»[١٤٧].
ورواه الأمر تسري في «أرجح المطالب»[١٤٨] وفيه: صراط محمّد وآله.
(٥)
روى الحافظ ابن أبي الفوارس في «الأربعين»[١٤٩]: حديثاً مسنداً من العامة ينتهي إلى صعصعة بن صوحان العبدي قال: أمطرت الدنيا مطراً عظيماً فخرج النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم آخذاً بيد أبي بكر فبلغ ذلك عليّاً عليه السلام فذهب مُسرعاً حتى لحق
[١٤٥] ورواه في« الغدير»: ص ٣١١ ج ٢، بعين ماتقدم سنداً ولفظاً، وفي البحار: ج ٢٤ ص ١٦ ح ١٨ عن المناقب.
[١٤٦] تفسير البرهان: ج ١ ص ٥٢ ح ٣٩.
[١٤٧] غاية المرام: ص ٢٤٦.
[١٤٨] أرجح المطالب: ص ٨٥ و ٢١٩. وفيه: صراط محمّد وآله.
[١٤٩] الأربعين، للحافظ ابن أبي الفوارس: ص ٢٨.