حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١ - هل كان بين الصحابه منافقون؟
الحديث الأوّل من صحيح البخاري: «قالت أمّ الدرداء: دخل عَلَيّ أبو الدرداء وهو مُغضَب، فقلت: ماأغضبك؟ فقال: واللَّه ما أعرف من أمة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم شيئاً إلّا إنّهم يُصَلّون جميعاً!.
وفي «الجمع بين الصحيحين» في الحديث الأول من صحيح البخاري من مسند أنس بن مالك عن الزهري قال: «دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت له: مايُبكيك؟ فقال: لاأعرف شيئاً مما أدركت إلّاهذه الصلاة، وهذه الصَلاة قد ضُيعت».
وفي حديث آخر منه: «ماأعرف شيئاً مما كان على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قيل: الصلاة قال: أليس قد ضيّعتم ماضيّعتم فيها».
وفي «الجمع بين الصحيحين» في مسند أنس بن مالك وأبي عامر، أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: «أوّل دينكم نبوّةٌ ورحمة، ثم مُلك ورحمة، ثم مُلك جيريّة، ثم مُلكٌ عضّ يُستحلّ فيها الحرّ والحرّة».
وفي «الجمع بين الصحيحين» في الحديث السادس بعد الثلثمائة من المتفق عليه من مسند أبي هريرة: عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: «مثلي كمثل رجل قد أستوقد ناراً فلمّا أضائت ماحوله جاء متهافت الفراش من الدوابّ إلى النار يقَعنَ فيها، وجعل يحجزهنّ ويغلبنه فيقحَمن فيها، قال: وذلك مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزكم هَلُمّوا عن النار فتغلبونني فتقتحمون فيها».
وفي «الجمع بين الصحيحين» في الحديث العاشر من مسند ثوبان مولى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّما أخاف على أمتي الأئمة المضلّين، وإذا وقع عليهم السيف لايرتفع عنهم إلى يوم القيامة فلا تقوم الساعة حتى يلحق حيٌّ من أمتي بالمشركين وحتى يَعبُد الفئام من أمتي الأوثان».