حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠ - هل كان بين الصحابه منافقون؟
«ليَردّنَّ علي الحوض رجالٌ ممن صحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلى رؤوسهم أختلجوا فلأقولّن: أي رَبّ أصحابي، فليُقالَنّ لي: إنّك لاتدري ماأحدثوا بعدك»!.
وفي «الجمع بين الصحيحين» أيضاً في الحديث السابع والستين بعد المائتين من المتفق عليه من مسند أبي هريرة من عدة طرق قال: قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
«بينا أنا قائم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجلٌ بيني وبينهم فقال:
هَلُمّوا، فقلت: إلى أين؟ قال: إلى النار واللَّه! قلت: ماشأنهم؟ قال: أنّهم أرتَدُّوا بعدك على أدبارهم القهقرى، ثم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجلٌ بيني وبينهم، فقال: هَلُمّوا قلت: إلى أين؟ فقال: إلى النار واللَّه، قلت:
ماشأنهم؟ قال: أرتَدّوا بعدك على أدبارهم القهقرى، فلا أرى يخلص منهم إلّا مثل هَمل النعم!».
وروَوا نحو ذلك من عدة طرق في مُسند أسماء بنت أبي بكر، ومن عدة طرق في مسند أم سلمة، ومن عدة طرق في مسند سعيد بن المسيّب، كلّ ذلك في «الجمع بين الصحيحين».
وفي «الجمع بين الصحيحين» أيضاً في مسند عبد اللَّه بن مسعود قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «أنا فرطكم على الحوض، وليعرفنّ إليّ رجالٌ منكم حتى إذا هويت لأناولهم إختلجوا دوني فأقول: أي رَبِّ أصحابي، فيقال: إنّك لاتدري ما أحدثوا بعدك».
وروي نحو بذلك في مسند حذيفة بن اليمان في الحديث السابع من المتّفق عليه، في «الجمع بين الصحيحين» للحميدي في مسند أبي الدرداء في