حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٠ - من اين جاء بغض علي عليه السلام عند قريش والتكفيريين والنواصب
٥- وينبغي أن لاننسى عالم الذَرّ الّذي اخذ اللَّه عَزّ وجَلّ فيه الميثاق على كافة الخلق حين خاطبهم بقوله: «أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ» ومحمّد نبيّكم وعليّ أميركم فقبلها من طاب وطهُر وردّها الخبيثة نفوسهم، فأورثتهم في دار الدنيا النفاق والبغض لعلي وأهل البيت عليهم السلام.
٦- ومانجم من رفض الخلفاء لآية الخمس التي شرّعها اللَّه عزّ وجلّ في القرآن «وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ»[٧٧٨] وسار على منهاجهم أولياء الأمور إلى يومنا هذا فمن لم يُخرج الخمس من ماله حرم عليه النكاح بمالٍ غير مخمسّ ويكون نتيجة زواجه الولد الحرام ومنه البغض لعليّ وأهل بيته عليهم السلام.
فعن الصادق عليه السلام فيقوله تعالى: «وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى». قال: أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام[٧٧٩].
وعن أبي جعفر عليه السلام في الآية قال: هم قرابة رسول اللَّه والخمس للَّه وللرسول ولنا[٧٨٠].
الصادق عليه السلام قال: هي واللَّه الافادة يوماً بيوم إلّاأن أبي جعل شيعته في حِلٍّ ليزكوا[٧٨١].
الباقر عليه السلام: أخراج الخمس من المال بعد المؤنة[٧٨٢].
[٧٧٨] سورة الأنفال: ٤١.
[٧٧٩] تفسير البرهان ج ٢: ١/ ٨٣.
[٧٨٠] تفسير البرهان: ٢/ ٨٣.
[٧٨١] تفسير البرهان: ٤/ ٨٤.
[٧٨٢] تفسير البرهان: ٨/ ٨٤.