حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٥ - من هو ابن القيم الجوزية؟
من هو ابن القيّم الجوزيّة؟
(ب)
هو محمّد بن أبي بكر بن أيّوب بن سعد الزَرعي الدمشقي، ولد بمدينة دمشق سنة ٦٩١ ه. وتوفى بها سنة ٧٥١ ه.
وعن وجه تسميته: ابن قيّم الجوزيّة، فذلك لأنّ أباه كان قيّماً على مدرسة الجوزيّة في دمشق.
مذهبه: كان ابن القيّم حنبليّ المذهب، وكذلك كانت أسرته، ولمّا كان أستاذه ابن تيمية حنبليّ النَشأة، فمن المؤكدّ أن يظهر أثر ذلك في عقيدة ابن القيّم وآرائه الفقهيّة المنحرفة!
دراسته: درس ابن القيّم وتتلمَذَ على علماء عصره، من علماء المذهب الحنبليّ، إلّاأنّه أُشِربَ في نفسه الولع بابن تيمية والأكبار له، فتَعشّق آراءه وفتاواه التي تكاد تُشكّل مذهباً مستقلًا! فطاله بعض ماحلّ بساحة ابن تيمية من نقمة وعقاب.
قال الشوكانّي: العلامة الكبير المجتهد المطلق المصنّف المشهور، ولد سنة ٦٩١ ه. وسمع من ابن تيمية و ودرس بالصدرّية، وأمّ بالجوزية، وأخذ الفرائض عن أبيه وتبحَّر في معرفة مذاهب السَّلف، وأخذ الأصول عن الصَفيّ الهندي، وابن تيمية، حتى كان لايخرج عن شيء من أقوله، بل ينتصر له في جميع ذلك وهو الذي نشر علمه بما صنّف من التصانيف المقبولة[٥٥٩].
[٥٥٩] البدر الطالع للشوكاني ٢: ١٤٣.