حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٩ - نبذة عن حياته
شبهاً من المنافقين الذين وصفهم اللَّه بقوله: «فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ» قال لعنة اللَّه عليه: فكذلك فعلت هي إذ لم يُعطها أبو بكر رضى الله عنه من ميراث والدها صلى الله عليه و آله و سلم، أما عليّ عليه السلام فقال فيه أنّه أسلم صَبيّاً وأسلام الصبيّ غير مقبول على قوله، فراراً من أثبات أسبقيّته للأسلام وجحوداً لهذه المزية، وأنّ عليّاً عليه السلام كان مخذولًا حيثما توجّه وأنّه كان يُحبّ الرياسة ويقاتل من أجلها لا من أجل الدين، وأنّ كونه رابع الخلفا الراشدين غير متّفقٌ عليه بين أهل السُنّة!
وزعم ابن تيمية قبّحه اللَّه أنّ عليّاً عليه السلام ماتَ ولم ينسَ بنت أبي جهل الذي منعه النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم من الزواج بها، بل فاه في حقه عليه السلام بما هو أعظم من هذا، فحكى عن بعض أخوانه المنافقين أنّ عليّاً عليه السلام حفيت أظفاره من التسلّق على أزواج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالليل، فقبّح اللَّه ابن تيمية وأخذله، والحمد للَّهالذي جعل ابن تيمية إمام كلّ ضالٌ مضلّ بعده، وجعل كتبه هادية إلى الضلال، وصار إمام الضلالة في عصرنا هذا ... الخ[٥٤٧].
٤٣- المحدث الشريف الشيخ عبد اللَّه بن محمّد بن الصديق الغماري من علماء المغرب قال في كتابه: «أفضل مقول في مناقب أفضل رسول صلى الله عليه و آله و سلم»[٥٤٨]:
وإنحراف ابن تيمية عن عليّ وأهل البيت معروف، وحتى حُكم عليه بالنفاق لأجل ذلك، وذكر الحافظ ابن حجر في ترجمته في «الدرر الكامنة» أنّ العلماء حكموا بنفاق ابن تيمية لما ثبت عليه من بغض عليّ وإنحرافه عنه، وقد
[٥٤٧] البرهان الجليّ لأحمد الغماري: ص ٥٣ ط ١ مطبعة السعادة بمصر ١٣٨٩ ه.
[٥٤٨] كتاب« أفضل مقول في مناقب أفضل رسول صلى الله عليه و آله و سلم» للغماري: ص ٢٥ ط مكتبة القاهرة ١٤٢٦ ه.