حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٨ - نبذة عن حياته
السبيل[٥٤٥].
٤١- قال العالم الشيخ نجم الدين الشيخ محمّد أمين الكردي الشافعي:
فقد نجمت في القرون الماضية بدع يهودية من القول بالتشبيه والتجسيم والجهة والمكان في حق اللَّه تعالى، مما عملته أيدي أعداء الأسلام نتفيذاً لحقدهم عليه، فقيَّض اللَّه لهذه البدع من يحاربها وهم السواد الأعظم من علماء هذه الأمة، ثم أخذت هذه البدع تنتعش ثانية على رجل يُدعى ابن تيمية الحراني فقام العلماء من أهل السنّة والجماعة في دفعها إلا من كان في قلبه غرض أو مرض[٥٤٦].
٤٢- الشيخ عبد ربه القليوبي الأزهري من علماء الأزهر له كتاب «فيض الوهاب في بيان أهل الحق ومَن ضَلّ عن الصَواب» في الردّ على ابن تيمية ومحمّد عبد الوهاب ووصفهم بالخوارج وبالضلال والجهل وقال واصفاً ابن تيمية:
ابن تيمية الذي أجمع عقلاء المسلمين أنّه ضالٌ مضلٌ منحرف الأجماع وسلك سبيل الأبتداع، بل بلغت عداوته إلى درجة المكابرة فصرّح بكل جرأة ووقاحة ولوم ونذالة ونفاق وجهالة أنّه لم يصّح في فضل عليّ عليه السلام حديث أصلًا، وأنّ ماورد منها في الصحيحين لايُثبت له فضلًا ولامزية على غيره، ومادلّ على أنّه رأس المنافقين في عصره لقول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في الحديث المخرج في صحيح مسلم مخاطباً لعليّ عليه السلام: «لايُحبّك إلّامؤمن ولايبغضك إلّامنافق» كما ألزم ابن تيمية بذلك أهل عصره وحكموا بنفاقه، وقال في السيّدة فاطمة البتول: أنّ فيها
[٥٤٥] مقالات الكوثري: ص ٢٦٥ ط المكتبة التوفيقية بمصر.
[٥٤٦] فرقان القرآن، سلامة القضاعي: ص ٦١ دار إحياء التراث العربي بيروت.