حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١ - تفخيم العامة لوجود الصحابة
أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ»[٣٩] وأمثال ذلك مما يطول بذكر الشرح.
وهم الذين قال اللَّه تعالى: «وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ»[٤٠].
وهم الذين قال لَهم النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «لتتبعَنَّ سُنن من كان قَبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جُحر ضَبٍّ لاتّبعتموه، قالوا: يارسول اللَّه، اليهود والنصارى؟ قال: فمن إذاً؟»[٤١].
وهم الذين قال صلى الله عليه و آله و سلم لهم: «ألا لأعرفنَّكم تَرتدون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض»[٤٢].
وهم الذين قال لهم: «إنكم محشورون إلى اللَّه حفاةٌ عُراةٌ، وأنّه سَيُجاءُ برجالٍ من أمتي فيُؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: ياربّ أصحابي؟ فيُقال: إنك لاتدري ماأحدثوا بعدك، إنّهم لم يَزالوا مُرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم»[٤٣].
وهم الذين قال لهم: «بينما أنا على الأرض إذ مَرَّ بكم زُمَراً فتفرق بكم الطرق، فأناديكم: ألا هَلُموا إلى الطريق، فينادي منادٍ من ورائي: إنّهم بدَّلوا بعدك، فأقول: ألا سُحقاً سُحقاً»[٤٤].
[٣٩] سورة التوبة: ٢٥.
[٤٠] سورة آل عمران: ١٤٤.
[٤١] صحيح مسلم: ٢/ ٢٠٥٤ ح ٤٨٢٢، جامع الأصول: ١٠/ ٤٠٩ ح ٧٤٧٢، الطرائف: ٢٠- ٧٢، بحار الأنوار: ٢٣/ ١٦٥ و ج ٢٨/ ٣٠.
[٤٢] الشافي: ١٧٧ الطبعة الحجرية، بحار الأنوار: ٢٣/ ١٦٦.
[٤٣] صحيح مسلم: ٤/ ٢١٩٤ ج ٥٨، الطرائف: ٢/ ٦٩، بحار الأنوار: ٢٣/ ١٦٥، ج ٢٨/ ٢٥.
[٤٤] الشافي: ١٧٧ الطبعة الحجرية، بحار الأنوار: ٢٣/ ١٦٥.