حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠ - تفخيم العامة لوجود الصحابة
وهم الذين أظهروا الأمانة والطاعة، وأضمَروا الخيانة والمعصية، حتى نزل فيهم: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ»[٣٥].
وهم الذين كَفّوا عن الأثخان في القتل يوم بدر، وطمعوا في الغنائم، حتى نزل فيهم: «مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيَما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ»[٣٦].
وهم الذين شَكّوا يوم الخندق في وَعد اللَّه ورسوله، وخبُثت نِيَّاتهم، فظنُّوا إنّ الأمر بخلاف ماأخبرهم به النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إذ نزل فيهم: «إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا* هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيداً* وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً»[٣٧].
وهم الذين نكثوا عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ونقَضوا ماعقده عليهم في بيعته تحت الشجرة، وأنفَذَهم إلى قتال خَيبَر فوَلَّوا الدُبُر، ونزل فيهم: «وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولًا»[٣٨].
وهم الذين إنهزموا يوم حنين، وأسلَموا النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم للأعداء، ولم يبق معه إلّاأمير المؤمنين عليه السلام وتسعة من بني هاشم، ونزل فيهم: «وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ
[٣٥] سورة الأنفال: ٢٧.
[٣٦] سورة الأنفال: ٦٧ و ٦٨.
[٣٧] سورة الأحزاب: ١٠ و ١١ و ١٢.
[٣٨] سورة الأحزاب: ١٥.