حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٦ - ليبك الإسلام على موت عمر
بن أبي طالب عليه السلام فقلبته الناصبة لعمر بن الخطاب، فقد روى أحمد بن حنبل في «فضائل الصحابة» بإسناده عن فاطمة عليها السلام قالت: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عشية عرفة فقال: «إنّ اللَّه باهى بكم وغفر لكم عامة ولعليّ خاصة وأنّي رسول اللَّه إليكم غير محابٍ بقرابتي إنّ السعيد كلّ السعيد حقّ السعيد من أحب عليّاً في حياته وبعد موته»[٤٣٠].
(٧)
لَيَبكِ الإسلام على موت عمر
روى العلامة السيّد حامد حسين الموسوي قدس سره[٤٣١]: وممّا يجب أن يضحك عليه الضاحكون، أنّهم أفتَروا على الملك الجليل الأمين جبرئيل. أنّه قال: «ليَبكِ الأسلام على موت عمر»[٤٣٢].
قال العلّامة محمّد طاهر الكجراتي صاحب مجمع البحار:
«قال لي جبرئيل: ليَبكِ الأسلام على موت عمر» لإبي بكر في الشريعة، وابن الجوزي في الموضوعات[٤٣٣].
[٤٣٠] ورواه ابن أبي الحديد في« شرح النهج»: ٢/ ١١٨( ١٣٦٨) والطبراني في الكبير: ٢٢/ ٤١٥( ١٠٢٦) والهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ١٨٠( ١٤٧٥٨) والنقشيندي في مناقب العشرة ترجمة الإمام عليّ عليه السلام: ١٧ والعيني في مناقب سيّدنا عليّ ٢٣( ٩٥).
[٤٣١] شوارق النصوص: ج ٢ الفصل السابع ص ٥٥٥.
الفصول المهمة: ج ٢٢ ص ٣٨٣- ٣٨٤.
[٤٣٢] أخرجه الطبراني في الكبير: ١/ ٦٧( ٦١)، وأبو نعيم في الحلية: ٢/ ١٧٥، والسيوطي في تاريخ الخلفاء: ١١٩، كنز العمال: ١/ ٥٧٧( ٣٢٧٣٦)، الصواعق المحرقة لإبن حجر: ١/ ٢٨٠( ٥٨).
[٤٣٣] تذكرة الموضوعات للكجراتي: ٩٤، وأنظر الشريعة للآجري: ٣/ ١١٦( ١٤٤٩)، الموضوعات لابن الجوزي: ١/ ٢٣٩.