حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٤ - في مباهاة الله بعمر
الحسن بن عليّ بن الأسود قال: أنا بكر بن يونس بن بكير الشيباني قال: أنا ابن لهيعة، عن ابن مشرح بن هاعان عن عقبة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«إنّ اللَّه تعالى يُباهي الملائكة عشيّة عرفة بعمر بن الخطاب»، وهذا لايصحّ، أمّا مشرح: فقد قدحنا فيه آنفاً، وأمّا ابن لهيعة فذاهب الحديث، قال أبو زرعة: «ليس هو ممن يُحتجُّ به»، وأما أبو بكر بن يونس، فقال البخاري وأبو حاتم الرازي: منكر الحديث، وقال ابن عديّ: «عامة مايرويه لايُتابَع عليه».
وقال ابن الجوزي:
وقد أنبَأنا الحريري قال: أنبَانا العشاري قال: أنا الدارقطني قال: أنا عبيد اللَّه بن عبد الصَمَد بن المهتدي باللَّه، قال: حدّثنا بكر بن سهل: قال: أنا عبد الغني بن سعيد الثقفي قال: أنا موسى بن عبد الرحمان الصنعاني، عن ابن صريح، عن ابن عبّاس، أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«أنّ اللَّه باهى بالناس يوم عرفة عامة، وباهى بعمر بن الخطاب خاصّة» و «مافي السماء مَلكَ إلّاوهو يوفر عمر، ومافي الأرض شيطان إلّاوهو يفرُق من عمر بن الخطاب» قال: لايصُحّ، قال ابن حبّان: موسى بن عبد الرحمان دجّال يضع الحديث[٤٢٧].
وروي الحافظ شمس الدين الذهبي في «الميزان»:
هشام بن عمّار، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا محمّد بن مهاجر، عن أبي سعيد خادم الحسن، عن الحسن عن أبي سعيد الخدري، قال: قال
[٤٢٧] العلل المتناهية لابن الجوزي: ١/ ١٩٦( ٣٠٦ و ٣٠٧) وأنظر التاريخ الأوسط للبخاري: ٢/ ٢٦٤، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢/ ٣٩٣( ١٥٣٥)، الكامل في ضعفاء الرجال لإبي عديّ: ٢/ ١٩٨( ٢٧١) المجروحين لابن حبَّان: ٢/ ٢٤٢.