حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٠ - فتوى الوهابيون في السعودية بقتل الشيعة وهدر دماءهم
قبل فترة وجيزة جرت حادثة عجيبة في إحدى الدول الأسلامية، وهي أنّه في السادس عشر من ذي القعدة في هذه السنة قامت مجموعة مكونّة من ٣٨ نفراً من أساتذة الوهابية التكفيريين (النواصب الملاحدة) في الجامعات الدينية السعودية، مثل جامعة أم القرى وجامعة الملك سعود ومن المعلّمين من مناطق مختلفة في السعودية بالتوقيع على بيان هو بمثابة فتوى بقتل شيعة العراق، وبعد ملاحظة القرائن الحالية والعقلية تبين أن هذه الفتوى تستبيح دماء كلّ الشيعة في العالم أنّهم روافض، صفويّون، متحالفون مع أمريكا ويدافعون عن إسرائيل ويقومون بقتل أهل السنّة!!
في البند الأول من هذا البيان وبعد عدة مقدمات تمهيديّة طلب الموقّعون من كافة وكالات الأنباء ووسائل الأعلام العربية المبادرة إلى بيان خطر الشيعة على عامة المسلمين.
ثم أتهموا الشيعة بأنّهم يُبادرون إلى هدر دم السنّة الذين أكسبوهم في بيانهم صفة الظلامة، وأنّ الشيعة عازمون على تقسيم العراق إلى ثلاثة أقسام، الجنوبيّ الذي يحظى بكافة الأمكانات سيكون من نصيب الشيعة، بينما يكون القسم الشمالي منها للكرد، ويبقى القسم الثالث الهامش من المركز من نصيب أهل السُنّة، ويؤكّد البيان على أنّ ما أخذَ بالقُوة لايُستَردُّ إلّابالقوة، وأنّه يجب شَنّ الحرب لإسترجاع العراق من أيدي الشيعة والكُرد.
وفي البند الثاني تحت دعوة أهل العلم والمفكرّين إلى تسخير المساجد ومنابر الوعظ والتبليغ ولقاءاتهم في المحافل العامة والخاصة لإزالة الستار عن هذا الخطر، وتحريك مشاعر أهل السُنّة ضدّ الشيعة.
في البند الثالث تم الطلب من أهل السُنّة أن يقفوا بكلّ قواهم مع أخوانهم