حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨١ - فتوى الوهابيون في السعودية بقتل الشيعة وهدر دماءهم
أهل السُنّة في العراق ويقدّموا لهم الدَعم المالي والعسكري.
في البند الرابع: دُعيت الأحزاب والتشكيلات السُنّية في العراق إلى أن تضع أختلافاتها جانباً، وأن توحّد طاقاتها مجتمعة ضدّ الشيعة، وبحسب تعبير البيان ضدّ الطواغيت الأمريكان والروافض الصفويّين وحلفائهم (إشارة إلى الكرد وجماعة أهل السُنّة المعتدلين في العراق).
وفي البند الخامس: جرى الحديث على أنّه لايصح اليأس من الموقف أزاء هذا الخطر الداهم، ولايصح كذلك الوقوع تحت تأثير الحالة الأنفعالية، ويجب الأخذ بنظر الأعتبار أنّ جولة الباطل ساعة، وأنّ دولة الحقّ إلى قيام الساعة.
لم تصدر أيّة فئة من علماء أهل السُنّة، وفي كلّ تأريخ الأسلام مثل هذه الفتوى التي تحرّض أهل القبلة على الأقتتال الداخلي الذي يَجرُّ بالطبع إلى سفك دماء الملايين من المسلمين والناطقين بالشهادتين، هذا حيث نرى في المقابل أن الشيعة يُحرّمون حتى قطرة الدم الواحدة شيعيّة كانت أو سنّية، ويعتبرون ذلك من كبائر الذنوب التي لاتُغفَر.
إننا في الوقت الذي لانَشعر فيه بهاجس الخشية من هذا البيان نمدّ رغم كلّ القسَوة والأعمال غير الأنسانية التي واجهناها، نَمدّ يد الصداقة والسلام إلى هؤلاء ونقول لهم: إنّكم ياأخوتنا تسيرون في الطريق الخاطيء، وأن أعداءنا هم أناسٌ آخرون وأعلموا أنّه إذا تَحققّ الذي تريدون في بيانكم فإنه سوف لن تقوم للمسلمين قائمة، وإننا ننصحكم من باب الأخاء أن تُبادروا قبل وقوع المحذور إلى نبذ الوقيعة بالأسلام، وإلى عدم المساعدة إلى إبعاد الأنطباع السيء في العالم عن المسلمين بشمائل الأرهاب والجهل والحماقة، إن هذه الحالة هي عمل